١٣٤ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (وَأما السُّجُود فاجتهدوا فِي الدُّعَاء فقمن أَن يُسْتَجَاب لكم)
مُخْتَصر رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
قمن بِفَتْح الْمِيم وَكسرهَا وَيُقَال قمين بِزِيَادَة يَاء وَمَعْنَاهُ جدير بذلك وخليق
١٣٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (أقرب مَا يكون العَبْد من ربه وَهُوَ ساجد فَأَكْثرُوا الدُّعَاء)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِلَفْظ وَاحِد
١٣٦ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵄ أَن النَّبِي ﷺ لما دخل الْبَيْت دَعَا فِي نواحيه كلهَا
رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَسَيَأْتِي بِطُولِهِ فِي الْبَاب الرَّابِع عشر إِن شَاءَ الله تَعَالَى
١٣٧ - وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (إِذا نَادَى
[ ٩٧ ]
المنادى فتحت أَبْوَاب السَّمَاء واستجيب الدُّعَاء فَمن نزل بِهِ كرب أَو شدَّة فليتحين الْمُنَادِي)
مُخْتَصر رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
١٣٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لعَلي بن أبي طَالب ﵁ حِين شكا إِلَيْهِ تفلت الْقُرْآن من صَدره (إِذا كَانَ لَيْلَة الْجُمُعَة فَإِن اسْتَطَعْت أَن تقوم فِي ثلث اللَّيْل الآخر فَإِنَّهَا سَاعَة مَشْهُودَة وَالدُّعَاء فِيهَا مستجاب وَقد قَالَ أخي يَعْقُوب لِبَنِيهِ ﵈ ﴿سَوف أسْتَغْفر لكم رَبِّي﴾ يُوسُف ٩٨ يَقُول حَتَّى تَأتي لَيْلَة الْجُمُعَة وَذكر الحَدِيث
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث الْوَلِيد بن مُسلم وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَسَيَأْتِي بِطُولِهِ فِي تَرْجَمَة مَا يَدْعُو بِهِ لحفظ الْقُرْآن الْعَظِيم من الْبَاب الْعشْرين إِن شَاءَ الله تَعَالَى