[ ٤٩ ]
(رَبك فِي نَفسك تضرعا وخيفة) الْأَعْرَاف ٢٠٥
[ ٥١ ]
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَقل الْحَمد لله الَّذِي لم يتَّخذ ولدا وَلم يكن لَهُ شريك فِي الْملك وَلم يكن لَهُ ولي من الذل وَكبره تَكْبِيرا﴾ الْإِسْرَاء ١١١
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَسبح بِحَمْد رَبك قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل غُرُوبهَا وَمن آنَاء اللَّيْل فسبح وأطراف النَّهَار لَعَلَّك ترْضى﴾ طه ١٣٠
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَلذكر الله أكبر﴾ العنكبوت ٤٥
وَقَالَ تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اذْكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرَة وَأَصِيلا﴾ الْأَحْزَاب ٤١ - ٤٢
وَقَالَ تَعَالَى ﴿والذاكرين الله كثيرا وَالذَّاكِرَات أعد الله لَهُم مغْفرَة وَأَجرا عَظِيما﴾ الْأَحْزَاب ٣٥
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَسبح بِحَمْد رَبك قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل الْغُرُوب وَمن اللَّيْل فسبحه وأدبار السُّجُود﴾ ق ٤٠
وَقَالَ تَعَالَى ﴿واذْكُرُوا الله كثيرا لَعَلَّكُمْ تفلحون﴾ الْأَنْفَال ٤٥
وَقَالَ تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تلهكم أَمْوَالكُم وَلَا أَوْلَادكُم عَن ذكر الله﴾ المُنَافِقُونَ ٩
[ ٥٢ ]
٣٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ قَالَ الله ﷿ أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي وَأَنا مَعَه إِذا ذَكرنِي فَإِن ذَكرنِي فِي نَفسه ذكرته فِي نَفسِي وَإِن ذَكرنِي فِي مَلأ ذكرته فِي مَلأ خير مِنْهُم وَإِن تقرب إِلَيّ شبْرًا تقربت إِلَيْهِ ذِرَاعا وَإِن تقرب إِلَيّ ذِرَاعا تقربت إِلَيْهِ باعا وَإِن أَتَانِي يمشي أَتَيْته هرولة)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا أَبَا دَاوُد
٣٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن لله مَلَائِكَة يطوفون فِي الطّرق يَلْتَمِسُونَ أهل الذّكر فَإِذا وجدوا قوما يذكرُونَ الله ﷿ تنادوا هلموا إِلَى حَاجَتكُمْ قَالَ فيحفونهم بأجنحتهم إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا قَالَ فيسألهم رَبهم وَهُوَ أعلم مِنْهُم مَا يَقُول عبَادي قَالَ يَقُولُونَ يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قَالَ فَيَقُول ﷿ هَل رأوني قَالَ فَيَقُولُونَ لَا وَالله مَا رأوك قَالَ فَيَقُول كَيفَ لَو رأوني قَالَ يَقُولُونَ لَو رأوك كَانُوا أَشد لَك عبَادَة وَأَشد لَك تمجيدا وَأكْثر لَك تسبيحا قَالَ فَيَقُول فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُونَك الْجنَّة قَالَ يَقُول وَهل رأوها قَالَ فَيَقُولُونَ لَا وَالله يَا رب مَا رأوها قَالَ يَقُول فَكيف لَو رأوها قَالَ يَقُولُونَ كَانُوا أَشد عَلَيْهَا حرصا وَأَشد لَهَا طلبا وَأعظم فِيهَا رَغْبَة قَالَ فمم يتعوذون قَالَ يَقُولُونَ من النَّار قَالَ يَقُول وَهل رأوها قَالَ فَيَقُولُونَ لَا وَالله يَا رب مَا رأوها قَالَ يَقُول فَكيف لَو رأوها قَالَ يَقُولُونَ كَانُوا أَشد مِنْهَا فِرَارًا وَأَشد لَهَا مَخَافَة قَالَ فَيَقُول فأشهدكم أَنِّي قد غفرت لَهُم قَالَ يَقُول ملك من الْمَلَائِكَة فيهم فلَان لَيْسَ مِنْهُم إِنَّمَا جَاءَ لحَاجَة قَالَ فَيَقُول الله تَعَالَى هم الجلساء لَا يشقى بهم جليسهم)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ
[ ٥٣ ]
يحفونهم أَي يحدقون بهم ويمجدونك يعظمونك بالثناء عَلَيْك
٣٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (يعْقد الشَّيْطَان على قافية رَأس أحدكُم إِذا هُوَ نَام ثَلَاث عقد يضْرب كل عقدَة مَكَانهَا عَلَيْك ليل طَوِيل فارقد فَإِن اسْتَيْقَظَ وَذكر الله انْحَلَّت عقدَة وَإِن تَوَضَّأ انْحَلَّت عقدَة وَإِن صلى انْحَلَّت عقدَة فَأصْبح نشيطا طيب النَّفس وَإِلَّا أصبح خَبِيث النَّفس كسلان)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ
٣٩ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ (مثل الَّذِي يذكر ربه وَالَّذِي لَا يذكر مثل الْحَيّ وَالْمَيِّت) مُتَّفق عَلَيْهِ وَلَفظ مُسلم مثل الْبَيْت الَّذِي يذكر فِيهِ وَالْبَيْت الَّذِي لَا يذكر الله فِيهِ مثل الْحَيّ وَالْمَيِّت
٤٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ خرج مُعَاوِيَة على حَلقَة فِي الْمَسْجِد فَقَالَ مَا أجلسكم قَالُوا جلسنا نذْكر الله ﷿ قَالَ الله مَا أجلسكم إِلَّا ذَاك قَالُوا وَالله مَا أجلسنا إِلَّا ذَاك قَالَ أما إِنِّي لم أستحلفكم تُهْمَة لكم وَمَا كَانَ من أحد بمنزلتي من رَسُول الله ﷺ وَلَا أقل عَنهُ حَدِيثا مني وَإِن رَسُول الله ﷺ خرج على حَلقَة من أَصْحَابه فَقَالَ مَا أجلسكم
[ ٥٤ ]
قَالُوا جلسنا نذْكر الله ونحمده على مَا هدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمن بِهِ علينا فَقَالَ الله مَا أجلسكم إِلَّا ذَاك قَالُوا وَالله مَا أجلسنا إِلَّا ذَاك قَالَ أما إِنِّي لم أستحلفكم تُهْمَة بكم وَلكنه أَتَانِي جِبْرِيل ﵇ فَأَخْبرنِي أَن الله ﷿ يباهي بكم الْمَلَائِكَة)
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَزَاد التِّرْمِذِيّ قَالُوا الله مَا أجلسنا إِلَّا ذَاك
وَاسم أبي سعيد سعد بن مَالك بن سِنَان
٤١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد ﵄ أَنَّهُمَا شَهدا على النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ (لَا يقْعد قوم يذكرُونَ الله إِلَّا حفتهم الْمَلَائِكَة وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة وَنزلت عَلَيْهِم السكينَة وَذكرهمْ الله فِيمَن عِنْده)
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه
٤٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يسير فِي طَرِيق مَكَّة فَمر على جبل يُقَال لَهُ جمدان فَقَالَ (سِيرُوا هَذَا جمدان سبق المفردون قَالُوا وَمَا المفردون يَا رَسُول الله قَالَ الذاكرون الله كثيرا وَالذَّاكِرَات)
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَعِنْده قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا المفردون قَالَ (المستهترون فِي ذكر الله يضع الذّكر عَنْهُم أثقالهم فَيَأْتُونَ يَوْم الْقِيَامَة خفافا)
[ ٥٥ ]
جمدان بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْمِيم جبل بَين قدير وَعُسْفَان من منَازِل أسلم
والمفردون قَالَ القَاضِي عِيَاض ضبطناه على متقني شُيُوخنَا بِفَتْح الْفَاء وَكسر الرَّاء
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي فَرد الرجل إِذا تفقه وَاعْتَزل النَّاس وخلا بمراعاة الْأَمر وَالنَّهْي
وَقَالَ الْأَزْهَرِي هم المتحلون من النَّاس بِذكر الله تَعَالَى
قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَإِنَّمَا ذكر النَّبِي ﷺ هَذَا القَوْل عقب قَوْله هَذَا جمدان لِأَن جمدان جبل مُنْفَرد بِنَفسِهِ هُنَاكَ لَيْسَ بحذائه جبل مثله فَذكره بهؤلاء المفردين وَالله أعلم
وَقَوله المستهترون بِفَتْح التَّاءَيْنِ المثناتين فِي ذكر الله يَعْنِي الَّذين أولعوا بِهِ يُقَال استهتر فلَان بِكَذَا أَي أولع بِهِ
٤٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (مَا جلس قوم مَجْلِسا لم يذكرُوا الله فِيهِ وَلم يصلوا على نَبِيّهم إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم ترة فَإِن شَاءَ عذبهم وَإِن شَاءَ غفر لَهُم)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ حسن وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم وَلَفظه مَا من قوم جَلَسُوا مَجْلِسا وَتَفَرَّقُوا مِنْهُ لم يذكرُوا الله فِيهِ إِلَّا كَأَنَّمَا تفَرقُوا
[ ٥٦ ]
عَن جيفة حمَار وَكَانَ عَلَيْهِم حسرة يَوْم الْقِيَامَة
زَاد النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَمَا مَشى أحد ممشى لم يذكر الله فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ ترة
٤٤ - وَعَن يسيرَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ أمرهن أَن يراعين التَّكْبِير وَالتَّقْدِيس والتهليل وَأَن يعقدن بالأنامل فَإِنَّهُنَّ مسؤولات مستنطقات
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَزَاد وَلَا تغفلن فينسين الرَّحْمَة وَفِي حَدِيثه التَّسْبِيح بدل التَّكْبِير
(يسيرَة) بِضَم الْيَاء وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَلَيْسَ لَهَا فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث
٤٥ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لِأَن أقعد مَعَ قوم يذكرُونَ الله تَعَالَى من صَلَاة الْغَدَاة حَتَّى تطلع الشَّمْس أحب إِلَيّ من أَن أعتق أَرْبَعَة من ولد إِسْمَاعِيل وَلِأَن أقعد مَعَ قوم يذكرُونَ الله من صَلَاة الْعَصْر إِلَى أَن تغرب الشَّمْس أحب إِلَيّ من أَن أعتق أَرْبَعَة)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
٤٦ - وَعَن الْحَارِث الْأَشْعَرِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (إِن الله
[ ٥٧ ]
أَمر يحيى بن زَكَرِيَّا بِخمْس كَلِمَات أَن يعْمل بهَا وَأمر بني إِسْرَائِيل أَن يعملوا بهَا) وَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ (وآمركم أَن تَذكرُوا الله فَإِن مثل ذَلِك كَمثل رجل خرج الْعَدو فِي أَثَره سرَاعًا حَتَّى إِذا أَتَى على حصن حُصَيْن فأحرز نَفسه مِنْهُم وَكَذَلِكَ العَبْد لَا يحرز نَفسه من الشَّيْطَان إِلَّا بِذكر الله)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وروى النَّسَائِيّ طرفا مِنْهُ وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم انْتهى كَلَامه
وَلَيْسَ لِلْحَارِثِ فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث
وَقَالَ الْبَغَوِيّ لَا أعلم لِلْحَارِثِ الْأَشْعَرِيّ غير هَذَا الحَدِيث إِلَّا حَدِيثا آخر بِإِسْنَادِهِ من حَدِيث أبي تَوْبَة الرّبيع بن نَافِع عَن مُعَاوِيَة بن سَلام
٤٧ - وَعَن عبد الله بن بسر ﵁ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِن شرائع الْإِسْلَام قد كثرت عَليّ فَأَخْبرنِي بِشَيْء أتشبث بِهِ قَالَ (لَا يزَال لسَانك رطبا من ذكر الله)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ الْحَاكِم // صَحِيح الْإِسْنَاد // وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن
(بسر) بِضَم الْمُوَحدَة وَسُكُون الْمُهْملَة وأتشبث بالشين الْمُعْجَمَة والثاء الْمُثَلَّثَة وَمَعْنَاهُ أتعلق وأستمسك
٤٨ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ (أَلا أنبئكم
[ ٥٨ ]
بِخَير أَعمالكُم وأزكاها عِنْد مليككم وأرفعها فِي درجاتكم وَخير لكم من إِنْفَاق الذَّهَب وَالْوَرق وَخير لكم من أَن تلقوا عَدوكُمْ فتضربوا أَعْنَاقهم ويضربوا أَعْنَاقكُم) قَالُوا بلَى قَالَ (ذكر الله)
قَالَ معَاذ بن جبل مَا شَيْء أنجى من عَذَاب الله من ذكر الله
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
٤٩ - وَعَن ثَوْبَان ﵁ قَالَ لما نزلت ﴿وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة﴾ التَّوْبَة ٣٤ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي بعض أَسْفَاره فَقَالَ بعض أَصْحَابه أنزلت فِي الذَّهَب وَالْفِضَّة لَو علمنَا أَي المَال خير فَنَتَّخِذهُ فَقَالَ (أفضله لِسَان ذَاكر وقلب شَاكر وَزَوْجَة مُؤمنَة تعينه على إيمَانه)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حَدِيث حسن
٥٠ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا مررتم برياض الْجنَّة فارتعوا) قَالُوا وَمَا رياض الْجنَّة قَالَ (حلق الذّكر)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث ثَابت عَن أنس
٥١ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من صلى الْفجْر فِي جمَاعَة ثمَّ
[ ٥٩ ]
قعد يذكر الله حَتَّى تطلع الشَّمْس ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ كَانَت كَأَجر حجَّة وَعمرَة) قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (تَامَّة تَامَّة تَامَّة)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب
٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (إِن الله ﷿ يَقُول أَنا مَعَ عَبدِي إِذا هُوَ ذَكرنِي وتحركت بِي شفتاه)
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء
٥٣ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ خرج علينا النَّبِي ﷺ فَقَالَ (يَا أَيهَا النَّاس إِن لله سَرَايَا من الْمَلَائِكَة تحل وتقف على مجَالِس الذّكر فِي الأَرْض فارتعوا فِي رياض الْجنَّة) قَالُوا وَأَيْنَ رياض الْجنَّة يَا رَسُول الله قَالَ (مجَالِس الذّكر فاغدوا وروحوا فِي ذكر الله وَذكروا أَنفسكُم من كَانَ يحب أَن يعلم مَنْزِلَته عِنْد الله فَلْينْظر كَيفَ منزلَة الله عِنْده فَإِن الله تَعَالَى ينزل العَبْد مِنْهُ حَيْثُ أنزلهُ من نَفسه)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
٥٤ - وَعَن ابْن أبي أوفى ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
[ ٦٠ ]
(إِن خِيَار عباد الله الَّذين يراعون الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم والأظلة لذكر الله)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
وَابْن أبي أوفى اسْمه عبد الله وَاسم أَبِيه عَلْقَمَة وَقيل طعمة بِضَم الطَّاء وَإِسْكَان الْعين الْمُهْملَة
٥٥ - وَعَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ أَي الْأَعْمَال أحب إِلَى الله قَالَ (أَن تَمُوت وَلِسَانك رطب من ذكر الله)
٥٦ - وَعَن أبي سعيد ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (يَقُول الله ﷿ سَيعْلَمُ أهل الْجمع الْيَوْم من أهل الْكَرم) فَقيل من أهل الْكَرم يَا رَسُول الله قَالَ (أهل مجَالِس الذّكر فِي الْمَسَاجِد)
٥٧ - وَعَن أبي سعيد أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (أَكْثرُوا ذكر الله حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُون) روى الثَّلَاثَة ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٥٨ - وَعَن عبد الله بن شَقِيق ﵀ قَالَ مَا من آدَمِيّ إِلَّا لِقَلْبِهِ بيتان فِي أَحدهمَا الْملك وَفِي الآخر الشَّيْطَان فَإِذا ذكر الله خنس وَإِذا لم يذكر الله وضع الشَّيْطَان منقاره فِي قلبه ووسوس لَهُ
[ ٦١ ]
رَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن وثوابه تصنيفه وَرِجَاله رجال الصَّحِيح
خنس بِالْفَتْح يخنس بِالضَّمِّ أَي يتَأَخَّر