٤٠١ - عَن عبد الله وَهُوَ ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ لعن الله الْوَاشِمَات وَالْمُسْتَوْشِمَات وَالْمُتَنَمِّصَات وَالْمُتَفَلِّجَات لِلْحسنِ الْمُغيرَات خلق الله فَبلغ ذَلِك امْرَأَة من بني أَسد يُقَال لَهَا أم يَعْقُوب فَجَاءَت فَقَالَت إِنَّه بَلغنِي أَنَّك لعنت كَيْت وَكَيْت فَقَالَ لَهَا وَمَالِي لَا ألعن من لعن رَسُول الله ﷺ وَهُوَ فِي كتاب الله ﷿ فَقَالَت لقد قَرَأت مَا بَين اللَّوْحَيْنِ فَمَا وجدت فِيهِ مَا تَقول فَقَالَ لَئِن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قَرَأت ﴿وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نهاكم عَنهُ فَانْتَهوا﴾ الْحَشْر ٧ قَالَت بلَى قَالَ فَإِنَّهُ قد نهى عَنهُ قَالَت فَإِنِّي أرى أهلك يَفْعَلُونَهُ قَالَ فاذهبي فانظري فَذَهَبت فَنَظَرت فَلم تَرَ من حَاجَتهَا شَيْئا فَقَالَ لَو كَانَت كَذَلِك مَا جامعتنا
اللَّعْن الطَّرْد والإبعاد عَن الْخَيْر واللعن المسخ واللعن التعذيب
٤٠٢ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ لعن النَّبِي ﷺ الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة الواشمة والستوشمة
والوشم غرز الذارع أَو الثغر بإبرة ثمَّ حشوه بالكحل حَتَّى يخضر
والنامصة الَّتِي تنتف الشّعْر من الْحَاجِب والمنماص المنقاش وَالْمُتَفَلِّجَات لِلْحسنِ هن اللَّاتِي يحززن أسنانهن بحديدة ليتباعد مَا بَينهَا والواصلة الَّتِي توصل شعرهَا بِشعر آخر
[ ٢٢٥ ]
٤٠٣ - وَعَن عبد الله بن أبي أوفى ﵄ قَالَ دَعَا رَسُول الله ﷺ يَوْم الْأَحْزَاب على الْمُشْركين اللَّهُمَّ منزل الْكتاب سريع الْحساب اللَّهُمَّ اهزم الْأَحْزَاب اللَّهُمَّ اهزمهم وزلزلهم)
روى هَذِه الثَّلَاثَة الْأَحَادِيث الْجَمَاعَة
٤٠٤ - وَعَن عَليّ ﵁ قَالَ مَا كتبنَا عَن النَّبِي ﷺ إِلَّا الْقُرْآن وَمَا فِي هَذِه الصَّحِيفَة قَالَ النَّبِي ﷺ (الْمَدِينَة حرَام مَا بَين عير إِلَى ثَوْر فَمن أحدث حَدثا أَو آوى مُحدثا فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل مِنْهُ عدل وَلَا صرف وَذمَّة الْمُسلمين وَاحِدَة يسْعَى بهَا أَدْنَاهُم فَمن أَخْفَر مُسلما فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل وَمن والى قوما بِغَيْر إِذن موَالِيه فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا ابْن مَاجَه وَعند مُسلم وَمن ادّعى إِلَى غير أَبِيه أَو انْتَمَى إِلَى غير موَالِيه فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ
(عير) بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف وَالرَّاء جبل وَقَوله (مُحدثا) رُوِيَ بِكَسْر الدَّال إِذا آوى من أحدث فِيهَا وبالفتح يَعْنِي آوى بِدعَة وَرَضي بهَا
(وَالْعدْل) الْفَرِيضَة و(الصّرْف) النَّافِلَة وَقيل الْعدْل الْفِدْيَة وَالصرْف التَّوْبَة وَمعنى الْفِدْيَة هُنَا أَن لَا يجد فِي الْقيمَة فدى يفتدي بِهِ بِخِلَاف
[ ٢٢٦ ]
غَيره من المذنبين الَّذِي يفدون من النَّار باليهود وَالنَّصَارَى وَمعنى أَخْفَر غدر وَنقض
٤٠٥ - وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ يَوْم الخَنْدَق (مَلأ الله بُيُوتهم وقبورهم نَارا كَمَا شغلونا عَن الصَّلَاة الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْس)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا ابْن مَاجَه
وَعَن عبد الله وَهُوَ ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ ساجد وَحَوله نَاس من قُرَيْش من الْمُشْركين إِذْ جَاءَ عقبَة بن أبي معيط بسلا جزور فقذفه على ظهر النَّبِي ﷺ فَلم يرفع رَأسه حَتَّى جَاءَت فَاطِمَة ﵂ فَأخذت من ظَهره ودعت على من صنع ذَلِك فَقَالَ النَّبِي ﷺ (اللَّهُمَّ عَلَيْك الْمَلأ من قُرَيْش اللَّهُمَّ عَلَيْك أَبَا جهل بن هِشَام وَعتبَة بن ربيعَة وَشَيْبَة بن ربيعَة وَعقبَة بن أبي معيط وَأُميَّة بن خلف وَأبي بن خلف) فَلَقَد رَأَيْتهمْ قتلوا يَوْم بدر فَألْقوا فِي بِئْر غير أُميَّة أَو أبي فَإِنَّهُ كَانَ رجلا ضخما فَلَمَّا جروه تقطعت أوصاله قبل أَن يلقى فِي الْبِئْر
سلا جزور بِفَتْح أَولهمَا والسلا الْجلْدَة الَّتِي يكون فِيهَا الْوَلَد
٤٠٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا دَعَا الرجل امْرَأَته إِلَى فرَاشه فَأَبت فَبَاتَ غَضْبَان لعنتها الْمَلَائِكَة حَتَّى تصبح)
[ ٢٢٧ ]
رَوَاهُمَا البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ
إِذا باتت الْمَرْأَة هاجرة فرَاش زَوجهَا لعنتها الْمَلَائِكَة حَتَّى ترجع
٤٠٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ بلغ عمر ﵁ أَن فلَانا بَاعَ خمرًا فَقَالَ قَاتل الله فلَانا ألم يعلم أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (قَاتل الله الْيَهُود حرمت عَلَيْهِم الشحوم فجملوها وباعوها) وَعند مُسلم لعن الله الْيَهُود
وَمعنى جملوها أذابوها
٤٠٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا رفع رَأسه من الرَّكْعَة الْآخِرَة يَقُول (اللَّهُمَّ أَنْج عَيَّاش بن أبي ربيعَة اللَّهُمَّ أَنْج سَلمَة بن هِشَام اللَّهُمَّ أَنْج الْوَلِيد بن الْوَلِيد اللَّهُمَّ أَنْج الْمُسْتَضْعَفِينَ من الْمُؤمنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُد وطأتك على مُضر اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سِنِين كَسِنِي يُوسُف) مُخْتَصر
وطأتك بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الطَّاء وبالهمزة مَعَ الْقصر قَالَ الْخطابِيّ هِيَ الْعقُوبَة وَالْمَشَقَّة وَأُرِيد بهَا هُنَا ضيق الْمَعيشَة مَأْخُوذ من وَطْء الدَّابَّة الشَّيْء وركضها إِيَّاه برجلها
٤١٠ - وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (لعن الله السَّارِق يسرق الْبَيْضَة
[ ٢٢٨ ]
فتقطع يَده وَيسْرق الْحَبل فتقطع يَده)
روى هَذِه الثَّلَاثَة البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٤١١ - وَعنهُ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (مَا من يَوْم يصبح الْعباد فِيهِ إِلَّا ملكان ينزلان فَيَقُول أَحدهمَا اللَّهُمَّ أعْط منفقا خلفا وَيَقُول الآخر اللَّهُمَّ أعْط ممسكا تلفا)
٤١٢ - وَعَن سعيد بن جُبَير ﵁ قَالَ كنت عِنْد ابْن عمر ﵄ فَمروا بفئة أَو بِنَفر نصبوا دجَاجَة يَرْمُونَهَا فَلَمَّا رَأَوْا ابْن عمر تفَرقُوا عَنْهَا وَقَالَ ابْن عمر من فعل هَذَا إِن النَّبِي ﷺ لعن من فعل هَذَا
رَوَاهُمَا البُخَارِيّ وَمُسلم وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا لعن النَّبِي ﷺ من مثل بِالْحَيَوَانِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم وَالنَّسَائِيّ أَن النَّبِي ﷺ لعن من اتخذ شَيْئا فِيهِ الرّوح غَرضا
٤١٣ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ بعث النَّبِي ﷺ سبعين رجلا لحَاجَة يُقَال لَهُم الْقُرَّاء فَعرض لَهُم حَيَّان من بني سليم رعل وذكوان عِنْد بِئْر يُقَال لَهَا بِئْر مَعُونَة فَقَالَ الْقَوْم وَالله مَا إيَّاكُمْ أردنَا إِنَّمَا نَحن مجتازون فِي حَاجَة للنَّبِي ﷺ فَقَتَلُوهُمْ فَدَعَا النَّبِي ﷺ عَلَيْهِم شهرا فِي صَلَاة الْغَدَاة وَذَلِكَ بَدْء الْقُنُوت وَمَا كُنَّا نقنت
مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان وَعصيَّة عصوا الله وَرَسُوله
[ ٢٢٩ ]
٤١٤ - وَعَن عَائِشَة ﵁ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي مَرضه الَّذِي لم يقم مِنْهُ (لعن الله الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد) وَلَوْلَا ذَلِك لأبرز قَبره غير أَنه خشِي أَو أخْشَى أَن يتَّخذ مَسْجِدا مُتَّفق عَلَيْهِ
٤١٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ لعن النَّبِي ﷺ المتشبهين من الرِّجَال بِالنسَاء والمتشبهات من النِّسَاء بِالرِّجَالِ
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا مُسلما وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ لعن النَّبِي ﷺ المخنثين من الرِّجَال والمترجلات من النِّسَاء وَقَالَ (أخرجوهم من بُيُوتكُمْ) قَالَ فَأخْرج النَّبِي ﷺ فلَانا وَأخرج عمر فُلَانَة
قَالَ ابْن سَيّده فِي الْمُحكم خنث الرجل خنثا فَهُوَ خنث ويخنث وأخنث تثنى وتكسر وَالْأُنْثَى خنثة وَقيل المخنث الَّذِي يفعل فعل الخناثي
٤١٦ - وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ بعث بِكِتَاب إِلَى كسْرَى مَعَ عبيد الله بن حذافة السَّهْمِي فَأمره أَن يَدْفَعهُ إِلَى عَظِيم الْبَحْرين فَدفعهُ عَظِيم الْبَحْرين إِلَى كسْرَى فَلَمَّا قَرَأَهُ مزقه فحسبت أَن ابْن الْمسيب قَالَ فَدَعَا عَلَيْهِم رَسُول الله ﷺ أَن يمزقوا كل ممزق
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
٤١٧ - وَعَن عون بن أبي جُحَيْفَة ﵁ قَالَ لعن النَّبِي ﷺ
[ ٢٣٠ ]
الواشمة والمستوشمة وآكل الرِّبَا وموكله وَنهى عَن ثمن الْكَلْب وَكسب الْبَغي وَلعن المصورين
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد
وَالْبَغي بتَشْديد الْيَاء وَكسب الْبَغي مَا تعطاه على الزِّنَا
وَأَبُو جُحَيْفَة اسْمه عبد الله بن وهب السوَائِي
٤١٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (تعس عبد الدِّينَار وَالدِّرْهَم والقطيفة والخميصة إِن أعطي رَضِي وَإِن لم يُعْط لم يرض)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَعند التِّرْمِذِيّ لعن عبد الدِّينَار
والقطيفة كسَاء ذُو خمل وَهِي الخملة أَيْضا والخميصة كسَاء من صوف أَو خَز معلمة كَانَت من لِبَاس النَّاس
٤١٩ - وَعَن عَليّ ﵁ قَالَ رَأَيْت امْرَأَة الْوَلِيد جَاءَت إِلَى النَّبِي ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ زَوجهَا أَنه يضْربهَا فَقَالَ لَهَا (اذهبي إِلَيْهِ فَقولِي لَهُ كَيْت وَكَيْت) قَالَت إِنَّه يضربني فَرفع رَسُول الله ﷺ يَده وَقَالَ (اللَّهُمَّ عَلَيْك الْوَلِيد)
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب رفع الْيَدَيْنِ وَصَححهُ
٤٢٠ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ مر عَلَيْهِ حمَار قد وسم فِي وَجهه فَقَالَ (لعن الله الَّذِي وسمه)
[ ٢٣١ ]
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَلَفظ أبي دَاوُد مر عَلَيْهِ بِحِمَار قد وسم فِي وَجهه فَقَالَ (أما بَلغَكُمْ أَنِّي لعنت من وسم الْبَهِيمَة فِي وَجههَا أَو ضربهَا فِي وَجههَا) فَنهى عَن ذَلِك
٤٢١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من سمع رجلا ينشد ضَالَّة فِي الْمَسْجِد فَلْيقل لَا ردهَا الله عَلَيْك فَإِن الْمَسَاجِد لم تبن لهَذَا)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه
ينشد بِفَتْح الْيَاء يُقَال نشدت الضَّالة إِذا طلبتها وأنشدتها إِذا عرفتها
٤٢٢ - وَعنهُ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِم ﷺ (من أَشَارَ إِلَى أَخِيه بحديدة فَإِن الْمَلَائِكَة تلعنه حَتَّى وَإِن كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأمه)
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
٤٢٣ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ أَن رجلا نَشد فِي الْمَسْجِد فَقَالَ من دَعَا إِلَى الْجمل الْأَحْمَر فَقَالَ النَّبِي ﷺ (لَا وجدت إِنَّمَا بنيت الْمَسَاجِد لما بنيت لَهُ)
رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٤٢٤ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ قَامَ رَسُول الله ﷺ فسمعناه يَقُول (أعوذ بِاللَّه مِنْك) ثمَّ قَالَ (ألعنك بلعنة الله ثَلَاثًا) وَبسط يَده
[ ٢٣٢ ]
كَأَنَّهُ تنَاول شَيْئا فَلَمَّا فرغ من الصَّلَاة قُلْنَا يَا رَسُول الله قد سمعناك تَقول فِي الصَّلَاة شَيْئا لم نسمعك تَقوله قبل ذَلِك ورأيناك بسطت يدك قَالَ (إِن عَدو الله إِبْلِيس جَاءَ بِتُرَاب من نَار فَجعله فِي وَجْهي فَقلت أعوذ بِاللَّه مِنْك ثَلَاث مَرَّات ثمَّ قلت ألعنك بلعنة الله التَّامَّة فَلم يسْتَأْخر ثَلَاث مَرَّات ثمَّ أردْت أَخذه وَالله لَوْلَا دَعْوَة أخينا سُلَيْمَان لأصبح موثقًا يلْعَب بِهِ ولدان أهل الْمَدِينَة)
٤٢٥ - وَعَن أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة ﵁ قَالَ كنت عِنْد عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فَأَتَاهُ رجل فَقَالَ مَا كَانَ النَّبِي ﷺ يسر إِلَيْك قَالَ فَغضِبت وَقَالَ مَا كَانَ النَّبِي ﷺ يسر إِلَيْنَا شَيْئا يَكْتُمهُ النَّاس غير أَنه قد حَدثنِي بِكَلِمَات أَربع قَالَ فَقَالَ مَا هن يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ قَالَ (لعن الله من لعن وَا لده وَلعن الله من ذبح لغير الله وَلعن الله من آوى مُحدثا وَلعن الله من غير منار الأَرْض)
رَوَاهُمَا مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَيْضا وَالِديهِ بالتثنية والمنار محجة الطَّرِيق
٤٢٦ - وَعَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ من ولي من أَمر أمتِي شَيْئا فشق عَلَيْهِم فاشقق عَلَيْهِ وَمن ولي من أَمر أمتِي شَيْئا فرفق بهم فارفق بِهِ)
رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه وَقَالَ فِيهِ (وَمن ولي مِنْهُم شَيْئا فشق عَلَيْهِم فَعَلَيهِ بهلة الله) قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا البهلة قَالَ (لعنة الله)
٤٢٧ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ آكل الرِّبَا
[ ٢٣٣ ]
وموكله وكاتبه وشاهديه وَقَالَ هم سَوَاء
رَوَاهُ مُسلم وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
٤٢٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (رغم أَنفه ثمَّ رغم أَنفه ثمَّ رغم أَنفه) قيل من يَا رَسُول الله قَالَ (من أدْرك وَالِديهِ عِنْد الْكبر أَحدهمَا أَو كِلَاهُمَا ثمَّ لم يدْخلَاهُ الْجنَّة)
٤٢٩ - وَعَن إِيَاس بن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵄ أَن أَبَاهُ حَدثهُ أَن رجلا أكل عِنْد رَسُول الله ﷺ بِشمَالِهِ فَقَالَ (كل بيمينك) قَالَ لَا أَسْتَطِيع قَالَ (لَا اسْتَطَعْت) مَا مَنعه إِلَّا الْكبر قَالَ فَمَا رفعهما إِلَى فِيهِ انْفَرد بهما مُسلم
وَهَذَا الرجل هُوَ بسر بن راعي العير قَالَه الْخَطِيب وَبسر بِضَم الْبَاء وَالسِّين الْمُهْملَة وَالْعير بِفَتْح الْعين وَهُوَ الْحمار
٤٣٠ - وَعَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن ﵂ أَنَّهَا قَالَت لعن رَسُول الله ﷺ المختفي والمختفية يَعْنِي نباش الْقُبُور
رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ هَكَذَا مُرْسلا وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مُسْندًا من حَدِيث مَالك وَغَيره رَوَاهُ عَن مَالك يحيى بن صَالح الوحاظي فَقَالَ حَدثنَا مَالك عَن أبي الرِّجَال عَن عمْرَة عَن عَائِشَة فَذكره ثمَّ قَالَ وَرِوَايَة الوحاظي مَشْهُورَة عَنهُ فِي توصيل هَذَا الحَدِيث قَالَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عبد الله بن عبد الْوَهَّاب عَن مَالك وَقَالَ هَذَا التَّفْسِير فِي هَذَا
[ ٢٣٤ ]
الحَدِيث من قَول مَالك وَلَا أعلم أحدا خَالفه فِي ذَلِك وأصل الْكَلِمَة الظُّهُور والكشف لِأَن النباش يكْشف الْمَيِّت عَن ثِيَابه ويظهره ويقلعها عَنهُ
والوحاظي بِضَم الْوَاو وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة والظاء الْمُعْجَمَة نِسْبَة إِلَى وحاظة بن سعد بن عَوْف
وَأَبُو الرِّجَال هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عبد الرَّحْمَن وَإِنَّمَا لقب بِأبي الرِّجَال لوَلَده وَكَانُوا عشرَة رجال وَهُوَ ابْن عمْرَة الْمَذْكُورَة اتّفق عَلَيْهِ وعَلى أمه البُخَارِيّ وَمُسلم
٤٣١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ زائرات الْقُبُور والمتخذين عَلَيْهَا الْمَسَاجِد والسرج
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن
٤٣٢ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لعن الله من عمل عمل قوم لوط لعن الله من عمل عمل قَول لوط لعن الله من عمل عمل قوم لوط)
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ للنسائي وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِن مُحَمَّد بن إِسْحَاق رَوَاهُ عَن عَمْرو بن أبي عمر وَأَنه ذكر فِيهِ مَلْعُون من أَتَى بَهِيمَة
٤٣٣ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ لعن رَسُول الله
[ ٢٣٥ ]
ﷺ الراشي والمرتشي
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
٤٣٤ - وَعَن حُذَيْفَة وَهُوَ ابْن الْيَمَان ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ لعن من جلس وسط الْحلقَة
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
٤٣٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (مَلْعُون من أَتَى امْرَأَة فِي دبرهَا)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٤٣٦ - وَعنهُ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ الرجل يلبس لبسة الْمَرْأَة وَالْمَرْأَة تلبس لبسة الرجل
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه بِلَفْظ وَاحِد
٤٣٧ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لعن الله الْخمر وشاربها وساقيها ومبتاعها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إِلَيْهِ)
[ ٢٣٦ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه أَيْضا من حَدِيث أنس وَزَاد فِيهِ وآكل ثمنهَا وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَلَفْظهمَا أَن رَسُول الله ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيل فَقَالَ يَا مُحَمَّد إِن الله لعن الْخمر فَذَكَرَاهُ بِلَفْظ وَاحِد وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد
٤٣٨ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ النائحة والمستمعة
وَعَن سعيد بن غَزوَان عَن أَبِيه ﵄ أَنه نزل بتبوك وَهُوَ حَاج فَإِذا بِرَجُل مقْعد فَسَأَلَهُ عَن أمره فَقَالَ سأحدثك حَدِيثا فَلَا تحدث بِهِ مَا سَمِعت أَنِّي حَيّ إِن رَسُول الله ﷺ نزل بتبوك إِلَى نَخْلَة فَقَالَ (هَذِه قبلتنا) ثمَّ صلى إِلَيْهَا فَأَقْبَلت وَأَنا غُلَام أسعى حَتَّى مَرَرْت بَينه وَبَينهَا فَقَالَ (قطع الله أَثَره) فَمَا قُمْت عَلَيْهَا إِلَى يومي هَذَا
٤٤٠ - وَعَن ابْن أبي مليكَة واسْمه عبد الله قَالَ قيل لعَائِشَة ﵂ إِن امْرَأَة تلبس النَّعْل فَقَالَت لعن رَسُول الله ﷺ الرجلة من النِّسَاء
روى الثَّلَاثَة أَبُو دَاوُد
الرجلة هِيَ المترجلة يُقَال امْرَأَة رجلة إِذا تشبهت بِالرِّجَالِ فِي زيهم وهيأتهم فَأَما فِي الْعلم والرأي فمحمود وَمِنْه أَن أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة كَانَت رجلة الرَّأْي
٤٤١ - وَعَن الْبَراء بن عَازِب ﵄ أَنه سمع النَّبِي ﷺ أَو قَالَ
[ ٢٣٧ ]
قَالَ النَّبِي ﷺ فِي الْأَنْصَار (لَا يُحِبهُمْ إِلَّا مُؤمن وَلَا يبغضهم إِلَّا مُنَافِق من أحبهم فَأَحبهُ الله وَمن أبْغضهُم فَأَبْغضهُ الله)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث صَحِيح
٤٤٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا رَأَيْتُمْ من يَبِيع أَو يبْتَاع فِي الْمَسْجِد فَقولُوا لَا أربح الله تجارتك وَإِذا رَأَيْتُمْ من ينشد ضالته فَقولُوا لَا رد الله عَلَيْك)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِلَفْظ وَاحِد وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِمَعْنَاهُ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم
٤٤٣ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ الْمُحَلّل والمحلل لَهُ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن صَحِيح وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَليّ ﵁
٤٤٤ - وَعَن أبي سريحَة أَو زيد بن أَرقم شكّ شُعْبَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ)
[ ٢٣٨ ]
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه وَقَالَ حسن غَرِيب وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث زيد من غير شكّ أتم مِنْهُ وَزَاد فِيهِ اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ وَعَاد من عَادَاهُ
وَأَبُو سريحَة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة واسْمه حُذَيْفَة بن أسيد بِفَتْح الْهمزَة
٤٤٥ - وَعَن كَعْب بن عجْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (احضروا الْمِنْبَر) فحضرنا فَلَمَّا ارْتقى دَرَجَة قَالَ (آمين) فَلَمَّا ارْتقى الدرجَة الثَّانِيَة قَالَ (آمين) ثمَّ لما ارْتقى الدرجَة الثَّالِثَة قَالَ (آمين) فَلَمَّا نزل قُلْنَا يَا رَسُول الله لقد سمعنَا مِنْك الْيَوْم شَيْئا مَا سمعناه قَالَ (إِن جِبْرِيل عرض لي فَقَالَ بعد من أدْرك رَمَضَان فَلم يغْفر لَهُ فَقلت آمين فَلَمَّا رقيت الثَّانِيَة قَالَ بعد من ذكرت عِنْده فَلم يصل عَلَيْك فَقلت آمين فَلَمَّا رقيت الثَّالِثَة قَالَ بعد من أدْرك أَبَوَيْهِ الْكبر عِنْده أَو أَحدهمَا فَلم يدْخلَاهُ الْجنَّة قلت آمين)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصحح إِسْنَاده وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث وَفِيه (من ذكرت عِنْده فَلم يصل عَلَيْك فَأَبْعَده الله قل آمين فَقلت آمين)
٤٤٦ - وَعَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (من أهان قُريْشًا أهانه الله)
٤٤٧ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من أَخَاف أهل الْمَدِينَة أخافه الله)
[ ٢٣٩ ]
٤٤٨ - وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ لعن الخامشة وَجههَا والشاقة جيبها والداعية بِالْوَيْلِ
٤٤٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (لعن الله من ذبح لغير الله وَلعن الله من غير تخوم الأَرْض وَلعن الله من كمه الْأَعْمَى عَن السَّبِيل وَلعن الله من سبّ وَالِديهِ وَلعن الله من تولى غير موَالِيه وَلعن الله من عمل عمل قوم لوط) قَالَهَا ثَلَاثًا فِي عمل قوم لوط
٤٥٠ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (سَيكون فِي آخر أمتِي رجال يركبون على سروج كأشباه الرِّجَال ينزلون على أَبْوَاب الْمَسَاجِد نِسَاؤُهُم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت الْعِجَاف العنوهن فَإِنَّهُنَّ ملعونات)
معنى (كاسيات عاريات) أَنَّهُنَّ يلبسن الأثواب الرقَاق الَّتِي تصف لون الْبدن وَقيل كاسيات من الثِّيَاب عاريات من لِبَاس التَّقْوَى
٤٥١ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ يَا أم عبد الله أَلا أخْبرك بِمَا لعن رَسُول الله ﷺ قَالَت بلَى قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ من حلق أَو خرق أَن سلق
(سلق) بِمَعْنى صَاح
[ ٢٤٠ ]
٤٥٢ - وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (من علق تَمِيمَة فَلَا أتم الله لَهُ وَمن علق ودعة فَلَا ودع الله لَهُ)
و(التمائم) بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة واحدتها تَمِيمَة وَهِي خَرَزَات كَانَت الْعَرَب تعلقهَا على أَوْلَادهم يَتَّقُونَ بهَا الْعين بزعمهم فأبطله النَّبِي ﷺ
٤٥٣ - وَعَن أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (سِتَّة لعنتهم ولعنهم الله وكل نَبِي مجاب الدعْوَة الزَّائِد فِي كتاب الله والمكذب بِقدر الله والمسلط بالجبروت ليذل بذلك من أعز الله وليعز من أذلّ الله والمستحل لحرم الله والمستحل من عِتْرَتِي مَا حرم الله والتارك لسنتي)
روى هَذِه السَّبْعَة ابْن حبَان فِي صَحِيحه
وَقد تقدم فِي الْبَاب السَّابِع حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (مَا من يَوْم يصبح الْعباد فِيهِ إِلَّا ملكان ينزلان فَيَقُول أَحدهمَا اللَّهُمَّ أعْط منفقا خلفا وَيَقُول الآخر اللَّهُمَّ أعْط ممسكا تلفا)
وَحَدِيثه أَيْضا فِي دُعَاء الْمَلَائِكَة لروح الْمُؤمن ودعائهم على روح الْكَافِر
وَحَدِيث فضَالة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ من آمن بك وَشهد أَنِّي رَسُولك فحبب إِلَيْهِ لقاك وَسَهل عَلَيْهِ قضاك وأقلل لَهُ من الدُّنْيَا وَمن لم يُؤمن بك وَلم يشْهد أَنِّي رَسُولك فَلَا تحبب إِلَيْهِ لقاك وَلَا تسهل عَلَيْهِ قضاك وَأكْثر لَهُ من الدُّنْيَا)
[ ٢٤١ ]