٦٠٠ - عَن عبد الله وَهُوَ ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ كُنَّا إِذا صلينَا خلف النَّبِي ﷺ قُلْنَا السَّلَام على جِبْرِيل وَمِيكَائِيل السَّلَام على فلَان وَفُلَان فَالْتَفت إِلَيْنَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ (إِن الله تَعَالَى هُوَ السَّلَام فَإِذا صلى أحدكُم فَلْيقل التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين فَإِنَّكُم إِذا قُلْتُمُوهَا أَصَابَت كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله)
[ ٣٢٦ ]
رَوَاهُ الْجَمَاعَة وَلَفْظهمْ فِي قَوْلهم التَّحِيَّات لله إِلَى آخر سَوَاء وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَلمنِي رَسُول الله ﷺ وكفي بَين كفيه التَّشَهُّد كَمَا يعلمني السُّورَة من الْقُرْآن فَذكر مثله سَوَاء وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ ثمَّ ليتخير من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ فيدعو وَأخرج مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ هَذِه الزِّيَادَة وَفِي رِوَايَة للنسائي سَلام علينا وَله فِي رِوَايَة أُخْرَى أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله قَالَ التِّرْمِذِيّ وَهُوَ أصح حَدِيث عَن النَّبِي ﷺ فِي التَّشَهُّد وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْد أَكثر أهل الْعلم من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ وَمن بعدهمْ من التَّابِعين وَهُوَ قَول سُفْيَان الثَّوْريّ وَابْن الْمُبَارك وَأحمد وَإِسْحَاق
وروى الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكَبِير بِسَنَد جيد عَن الْقَاسِم قَالَ علمتني عَائِشَة قَالَت هَذَا تشهد النَّبِي ﷺ فَذكر مثله سَوَاء
٦٠١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن فَكَانَ يَقُول (التَّحِيَّات لله المباركات الصَّلَوَات الطَّيِّبَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله)
وَفِي رِوَايَة ابْن رمح كَمَا يعلمنَا الْقُرْآن
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ سَلام فِي الْمَوْضِعَيْنِ
٦٠٢ - وَعَن أبي مُوسَى قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ خَطَبنَا فَبين لنا
[ ٣٢٧ ]
سننا وَعلمنَا صَلَاتنَا فَقَالَ (إِذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثمَّ ليؤمكم أحدكُم فَإِذا كبر فكبروا وَإِذا قَالَ ﴿غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين﴾ الْفَاتِحَة ٧ فَقولُوا آمين يجبكم الله فَإِذا كبر وَركع فكبروا واركعوا فَإِن الإِمَام يرْكَع قبلكُمْ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَتلك بِتِلْكَ وَإِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد يسمع الله لكم فَإِن الله ﵎ قَالَ على لِسَان نبيه ﷺ سمع الله لمن حَمده فَإِذا كبر وَسجد فكبروا واسجدوا فَإِن الإِمَام يسْجد قبلكُمْ وَيرْفَع قبلكُمْ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَتلك بِتِلْكَ وَإِذا كَانَ عِنْد الْقعدَة فَلْيَكُن من أول قَول أحدكُم التَّحِيَّات الطَّيِّبَات الصَّلَوَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي رَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَلَفظ النَّسَائِيّ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله فِي معنى فَتلك بِتِلْكَ أَقْوَال أظهرها أَن اللحظة الَّتِي سبقكم الإِمَام بهَا مُتَقَدّمَة تجب لكم باللحظة الَّتِي تتأخرون بهَا بعده
٦٠٣ - وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ قَالَ أما بعد أمرنَا رَسُول الله ﷺ إِذا كَانَ فِي وسط الصَّلَاة أَو حِين انْقِضَائِهَا فابدؤوا قبل التَّسْلِيم فَقولُوا التَّحِيَّات الطَّيِّبَات والصلوات وَالْملك لله ثمَّ سلمُوا عَن الْيَمين ثمَّ سلمُوا على قارئكم وعَلى أَنفسكُم
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
٦٠٤ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمنَا
[ ٣٢٨ ]
التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن (بِسم الله وَبِاللَّهِ التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله وأسأل الله الْجنَّة وَأَعُوذ بِاللَّه من النَّار)
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
٦٠٥ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَارِي أَنه سمع عمر بن الْخطاب ﵁ وَهُوَ على الْمِنْبَر وَهُوَ يعلم النَّاس التَّشَهُّد يَقُول قُولُوا التَّحِيَّات لله الزاكيات لله الطَّيِّبَات الصَّلَوَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله
رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَاللَّفْظ لمَالِك الْقَارِي بتَشْديد الْيَاء مَنْسُوب إِلَى القارة