٦٥٥ - عَن ابْن عمر ﵄ إِن تَلْبِيَة رَسُول الله ﷺ (لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك) رَوَاهُ الْجَمَاعَة زَاد الْخَمْسَة على البُخَارِيّ وَكَانَ عبد الله بن عمر يزِيد فِيهَا لبيْك وَسَعْديك وَالْخَيْر بيديك لبيْك وَالرغْبَاء إِلَيْك وَالْعَمَل
[ ٣٥٧ ]
لبيْك قَالَ الْخطابِيّ مَعْنَاهَا سرعَة الْإِجَابَة وَإِظْهَار الطَّاعَة وَقَالَ النحويون أَصله مَأْخُوذ من لب الرجل بِالْمَكَانِ وألب بِهِ إِذا لزمَه قَالُوا وَمعنى التَّثْنِيَة فِيهِ التوكيد كَأَنَّهُ قَالَ إلبابا ببابك بعد إلباب ولزوما لطاعتك بعد لُزُوم وَكَذَلِكَ قَوْله وَسَعْديك مَعْنَاهُ إسعادا بعد إسعاد وَطَاعَة لَك بعد طَاعَة انْتهى كَلَامه
وَالرغْبَاء بِفَتْح الرَّاء مَعَ الْمَدّ وَيُقَال بضَمهَا مَعَ الْقصر وَحكى فِيهَا الْفَتْح مثل شكوى وَمَعْنَاهَا الطّلب وَالْمَسْأَلَة
٦٥٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ من تَلْبِيَة رَسُول الله ﷺ (لبيْك إِلَه الْحق لبيْك) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه بِلَفْظ وَاحِد وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ