٦٤٥ - عَن الْحُسَيْن بن عَليّ ﵄ قَالَ عَلمنِي رَسُول الله ﷺ كَلِمَات أقولهن فِي الْوتر قَالَ ابْن جواس فِي قنوت الْوتر (اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت وَعَافنِي فِيمَن عافيت وتولني فِيمَن توليت وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت وقني شَرّ مَا قضيت إِنَّك تقضي وَلَا يقْضى عَلَيْك وَإنَّهُ لَا يذل من واليت تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت)
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَفِي الْبَاب عَن عَليّ هَذَا حَدِيث حسن لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث أبي الْحَوْرَاء السَّعْدِيّ واسْمه ربيعَة بن شَيبَان وَلَا نَعْرِف عَن النَّبِي ﷺ فِي الْقُنُوت شَيْئا أحسن من هَذَا وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ وَإِحْدَى رِوَايَات النَّسَائِيّ فَإنَّك تقضي بِزِيَادَة فَاء وَزِيَادَة النَّسَائِيّ فِيهِ وَلَا يعز من عاديت وَفِي رِوَايَة لَهُ وَصلى الله على النَّبِي وَرَوَاهُ الْحَاكِم
[ ٣٤٧ ]
فِي الْمُسْتَدْرك وَزَاد فِي أَوله عَلمنِي رَسُول الله ﷺ فِي وتري إِذا رفعت رَأْسِي وَلم يبْق إِلَّا السُّجُود وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَلَفظه سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء فَذكره
وَابْن جواس بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الْوَاو وبالسين الْمُهْملَة هُوَ أَبُو عَاصِم أَحْمد ابْن جواس الْحَنَفِيّ الْكُوفِي شيخ مُسلم وَأبي دَاوُد وَأَبُو الْحَوْرَاء بحاء مُهْملَة وَرَاء
٦٤٦ - وَعَن عبيد بن عُمَيْر أَن عمر ﵁ قنت بعد الرُّكُوع قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لنا وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات وَألف بَين قُلُوبهم وَأصْلح ذَات بَينهم وانصرهم على عَدوك وعدوهم اللَّهُمَّ الْعَن الْكَفَرَة الَّذين يصدون عَن سَبِيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللَّهُمَّ خَالف بَين كلمتهم وزلزل أَقْدَامهم وَأنزل بهم بأسك الَّذِي لَا ترده عَن الْقَوْم الْمُجْرمين بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إِنَّا نستعينك ونستغفرك ونثني عَلَيْك وَلَا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إياك نعْبد وَلَك نصلي ونسجد وَلَك نسعى ونحفد نخشى عذابك الْجد وَنَرْجُو رحمتك إِن عذابك الْجد بالكافرين مُلْحق
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكَبِير وَقَالَ فِيهِ صَحِيح مَوْصُول وَأخرجه من طرق أخر بَعْضهَا مَرْفُوع
وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه بِسَنَد رِجَاله رجال الصَّحِيح أَن عبد الله بن حبيب السّلمِيّ قَالَ علمنَا ابْن مَسْعُود ﵁ أَن نقُول فِي الْقُنُوت يَعْنِي فِي الْوتر اللَّهُمَّ إِنَّا نستعينك فَذكره
(نخلع) مَعْنَاهُ نَتْرُك و(يفجرك) يلْحد فِي صفاتك و(نحفد)
[ ٣٤٨ ]
بِكَسْر الْفَاء وبالدال الْمُهْملَة نسارع و(الْجد) بِكَسْر الْجِيم الْحق و(مُلْحق) بِكَسْر الْحَاء على الْمَشْهُور
مَا يَقُول بعد رَكْعَتي الْفجْر
٦٤٧ - عَن أُسَامَة بن عُمَيْر ﵁ أَنه صلى مَعَ النَّبِي ﷺ رَكْعَتي الْفجْر فصلى قَرِيبا مِنْهُ فصلى النَّبِي ﷺ رَكْعَتَيْنِ خفيفتين فَسَمعهُ يَقُول (اللَّهُمَّ رب جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وَمُحَمّد ﷺ أعوذ بك من النَّار) ثَلَاث مَرَّات
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَرَوَاهُ ابْن السّني فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَفِي رِوَايَته ثمَّ سمعته يَقُول وَهُوَ جَالس
[ ٣٤٩ ]