٦٢٩ - عَن عَمْرو بن مَيْمُون الأودي قَالَ كَانَ سعد يعلم بنيه هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات كَمَا يعلم الْمعلم الغلمان الْكِتَابَة وَيَقُول إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ يتَعَوَّذ مِنْهُنَّ دبر كل صَلَاة (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْجُبْن وَأَعُوذ بك أَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الدُّنْيَا وَأَعُوذ بك من عَذَاب الْقَبْر) فَحدث بِهِ مصعبا وَصدقه
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
والأودي بِفَتْح الْألف وَسُكُون الْوَاو وبالدال الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى أود بن مُصعب بن سعد الْعَشِيرَة من مذْحج
٦٣٠ - وَعَن الْبَراء ﵁ قَالَ كُنَّا إِذا صلينَا خلف رَسُول الله ﷺ أحببنا أَن نَكُون عَن يَمِينه يقبل علينا بِوَجْهِهِ قَالَ فَسَمعته يَقُول (رب قني عذابك يَوْم تبْعَث أَو تجمع عِبَادك)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَأَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح وَعِنْده يَوْم تعبث من غير شكّ
[ ٣٤٠ ]
٦٣١ - وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا سلم من الصَّلَاة قَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أسرفت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لَا إِلَه إِلَّا أَنْت)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَأخرجه مُسلم مُخْتَصرا
٦٣٢ - وَعَن معَاذ بن جبل ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ أَخذ بِيَدِهِ يَوْمًا ثمَّ قَالَ (يَا معَاذ وَالله إِنِّي لَأحبك) فَقَالَ لَهُ معَاذ بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله وَأَنا وَالله أحبك قَالَ (أوصيك يَا معَاذ لَا تدعن فِي دبر كل صَلَاة أَن تَقول اللَّهُمَّ أَعنِي على ذكرك وشكرك وَحسن عبادتك) وَأوصى بذلك معَاذ الصنَابحِي وَأوصى بِهِ الصنَابحِي أَبَا عبد الرَّحْمَن وَأوصى بِهِ أَبُو عبد الرَّحْمَن عقبَة ابْن مُسلم
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ
أَبُو عبد الرَّحْمَن هُوَ الحبلي بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة واسْمه عبد الله ابْن يزِيد
٦٣٣ - وَعَن زيد بن أَرقم ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَدْعُو فِي دبر الصَّلَاة يَقُول (اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء أَنا شَهِيد أَنَّك الرب
[ ٣٤١ ]
وَحدك لَا شريك لَك اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء أَنا شَهِيد أَن مُحَمَّدًا ﷺ عَبدك وَرَسُولك اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء أَنا شَهِيد أَن الْعباد كلهم إخْوَة اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء اجْعَلنِي مخلصا لَك وَأَهلي فِي كل سَاعَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام اسْتمع واستجب الله الْأَكْبَر الْأَكْبَر الْأَكْبَر الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض الله الْأَكْبَر الْأَكْبَر الْأَكْبَر حسبي الله وَنعم الْوَكِيل الله الْأَكْبَر الْأَكْبَر)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه
٦٣٤ - وَعَن مُسلم بن أبي بكرَة قَالَ كَانَ أبي يَقُول فِي دبر الصَّلَاة اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْكفْر والفقر وَعَذَاب الْقَبْر فَكنت أقولهن فَقَالَ أبي عَمَّن أخذت هَذَا فَقلت عَنْك فَقَالَ إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ يقولهن فِي دبر الصَّلَاة
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
٦٣٥ - وَعَن عَطاء بن أبي مَرْوَان عَن أَبِيه أَن كَعْبًا حلف بِاللَّه الَّذِي فلق الْبَحْر لمُوسَى إِنَّا نجد فِي التَّوْرَاة أَن دَاوُد نَبِي الله ﵇ كَانَ إِذا انْصَرف من صلَاته قَالَ اللَّهُمَّ أصلح لي ديني الَّذِي جعلته لي عصمَة وَأصْلح فِي دنياي الَّتِي جعلت فِيهَا معاشي اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ برضاك من سخطك وَأَعُوذ يَعْنِي بعفوك من نقمتك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد قَالَ وحَدثني كَعْب أَن صهيبا حَدثهُ أَن مُحَمَّدًا ﷺ
[ ٣٤٢ ]
كَانَ يَقُول بِهن عِنْد انْصِرَافه من صلَاته
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه بِمَعْنَاهُ
أَبُو مَرْوَان قيل اسْمه سعد وَقيل معتب بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ الْمدنِي مُخْتَلف فِي صحبته
٦٣٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول فِي دبر كل صَلَاة (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب النَّار وَعَذَاب الْقَبْر وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات وَمن شَرّ الْمَسِيح الدَّجَّال)
رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ
٦٣٧ - وَعَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ مَا صليت وَرَاء نَبِيكُم ﷺ إِلَّا سمعته حِين ينْصَرف من صلَاته يَقُول (اللَّهُمَّ اغْفِر لي أخطائي وذنوبي كلهَا اللَّهُمَّ أنعمني وأحيني وارزقني واهدني لصالح الْأَعْمَال والأخلاق إِنَّه لَا يهدي لصالحها وَلَا يصرف عَن سيئها إِلَّا أَنْت)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
٦٣٨ - وَعَن الرّبيع بن عميلة الْفَزارِيّ قَالَ كَانَ عمر ﵁ إِذا انْصَرف من صلَاته قَالَ اللَّهُمَّ أستغفرك لذنبي وأستهديك لمراشد أَمْرِي وَأَتُوب إِلَيْك فتب عَليّ اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي فَاجْعَلْ رغبتي إِلَيْك وَاجعَل غناي فِي صَدْرِي
[ ٣٤٣ ]
وَبَارك لي فِيمَا رزقتني وَتقبل مني إِنَّك أَنْت رَبِّي
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه
وعميلة بِضَم الْعين