٦١١ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاة (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا وفتنة الْمَمَات اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من المأثم والمغرم) فَقَالَ لَهُ قَائِل مَا أَكثر مَا تستعيذ من المغرم فَقَالَ (إِن الرجل إِذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
[ ٣٣٢ ]
٦١٢ - وَعَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَنه قَالَ للنَّبِي ﷺ عَلمنِي دُعَاء أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي قَالَ (قل اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك وارحمني إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا أَبَا دَاوُد وَلَفْظهمْ وَاحِد
قَوْله كثيرا ورد فِي مُسلم بِالْمُثَلثَةِ وبالموحدة
٦١٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا تشهد أحدكُم فليستعذ بِاللَّه من أَربع يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب جَهَنَّم وَمن عَذَاب الْقَبْر وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة أُخْرَى لمُسلم إِذا فرغ أحدكُم من التَّشَهُّد الْأَخير فليتعوذ بِاللَّه من أَربع
٦١٤ - وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فِي حَدِيث طَوِيل أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ مَا آخر من يَقُول بَين التَّشَهُّد وَالتَّسْلِيم (اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أسرفت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لَا إِلَه إِلَّا أَنْت)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
[ ٣٣٣ ]
٦١٥ - وَعَن محجن بن الأذرع ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ دخل الْمَسْجِد فَإِذا هُوَ بِرَجُل قد قضى صلَاته وَهُوَ يتَشَهَّد فَقَالَ اللَّهُمَّ أَنِّي أَسأَلك بِاللَّه الْأَحَد الصَّمد الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد أَن تغْفر لي ذُنُوبِي إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (قد غفر لَهُ) ثَلَاثًا
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَلَيْسَ لمحجن فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث
وَعَن أبي صَالح عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ لرجل كَيفَ تَقول فِي الصَّلَاة قَالَ أَتَشهد وَأَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْجنَّة وَأَعُوذ بك من النَّار أما إِنِّي لَا أحسن دندنتك وَلَا دندنة معَاذ فَقَالَ النَّبِي ﷺ (حولهَا ندندن)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة
أَبُو صَالح اسْمه ذكْوَان وَالرجل الْمُبْهم قَالَ الْخَطِيب هُوَ سليم الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ
والدندنة قَالَ الْهَرَوِيّ قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يتَكَلَّم الرجل بالْكلَام نسْمع نغمته وَلَا نفهمه وَهُوَ مثل الهينمة والهثلمة إِلَّا أَنَّهَا أرفع قَلِيلا مِنْهُمَا
٦١٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول
[ ٣٣٤ ]
فِي بعض صلَاته (اللَّهُمَّ حاسبني حسابا يَسِيرا) فَلَمَّا انْصَرف قلت يَا رَسُول الله مَا الْحساب الْيَسِير قَالَ (ينظر فِي كِتَابه ويتجاوز عَنهُ إِنَّه من نُوقِشَ الْحساب يَوْمئِذٍ يَا عَائِشَة هلك وكل مَا يُصِيب الْمُؤمن يكفر الله عَنهُ حَتَّى الشَّوْكَة تشوكه)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح // على شَرط مُسلم
٦١٨ - وَعَن عُمَيْر بن سعيد قَالَ كَانَ عبد الله يعلمنَا التَّشَهُّد فِي الصَّلَاة ثمَّ يَقُول إِذا فرغ أحدكُم من التَّشَهُّد فِي الصَّلَاة فَلْيقل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من الْخَيْر كُله مَا علمت مِنْهُ وَمَا لم أعلم وَأَعُوذ بك من الشَّرّ كُله مَا علمت مِنْهُ وَمَا لم أعلم اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من الْخَيْر مَا سَأَلَك عِبَادك الصالحون وَأَعُوذ بك من شَرّ مَا عاذ مِنْهُ عِبَادك الصالحون رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار رَبنَا إننا آمنا فَاغْفِر لنا ذنوبنا وقنا عَذَاب النَّار رَبنَا وآتنا مَا وعدتنا على رسلك وَلَا تخزنا يَوْم الْقِيَامَة إِنَّك لَا تخلف الميعاد
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه