٦٦٠ - عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن جَابر بن عبد الله ﵄ فِي حَدِيثه فِي صفة حجَّة النَّبِي ﷺ أَن النَّبِي ﷺ تقدم إِلَى مقَام إِبْرَاهِيم فَقَرَأَ ﴿وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى﴾ الْبَقَرَة ١٢٥ فَجعل الْمقَام بَينه وَبَين الْبَيْت وَكَانَ أبي يَقُول وَلَا أعلمهُ ذكره إِلَّا عَن النَّبِي ﷺ كَانَ يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ و﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْن فاستلمه ثمَّ خرج من الْبَاب إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دنا من الصَّفَا قَرَأَ ﴿إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله﴾ الْبَقَرَة ١٥٨ أبدأ بِمَا بَدَأَ الله ﷿ بِهِ فَبَدَأَ بالصفا فرقى
[ ٣٥٩ ]
عَلَيْهِ حَتَّى رأى الْبَيْت فَاسْتقْبل الْقبْلَة فَوحد الله وَكبره وَقَالَ (لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده أنْجز وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده) ثمَّ دَعَا بَين ذَلِك فَقَالَ مثل هَذَا ثَلَاث مَرَّات ثمَّ نزل إِلَى الْمَرْوَة حَتَّى إِذا انصبت قدماه فِي بطن الْوَادي سعى حَتَّى إِذا صعدنا مَشى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَة فَفعل على الْمَرْوَة كَمَا فعل على الصَّفَا وَذكر الحَدِيث
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَأخرجه أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح وَزَاد فِيهِ يحيى وَيُمِيت
٦٦١ - وَعَن نَافِع أَن عبد الله بن عمر ﵄ كَانَ إِذا رقى على الصَّفَا كبر ثَلَاث تَكْبِيرَات فَيَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير يصنع ذَلِك سبع مَرَّات فَذَلِك أحد وَعِشْرُونَ من التَّكْبِير وَسبع من التهليل وَيَدْعُو فِيمَا بَين ذَلِك وَيسْأل الله ثمَّ يهْبط وَإنَّهُ إِذا رقى على الْمَرْوَة صنع مثل مَا صنع على الصَّفَا فَصنعَ ذَلِك سبع مَرَّات حَتَّى يفرغ من سَعْيه
٦٦٢ - وَعنهُ أَنه سمع عبد الله بن عمر ﵄ وَهُوَ على الصَّفَا يَدْعُو يَقُول إِنَّك قلت ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم وَإنَّك لَا تخلف الميعاد وَإِنِّي أَسأَلك كَمَا هديتني لِلْإِسْلَامِ أَن لَا تنزعه مني حَتَّى تتوفاني وَأَنا مُسلم
رَوَاهُمَا مَالك فِي الْمُوَطَّأ
[ ٣٦٠ ]