٦٤٢ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ بت عِنْد مَيْمُونَة فَقَامَ النَّبِي ﷺ فَأتى حَاجته ثمَّ غسل وَجهه وَيَديه ثمَّ نَام ثمَّ قَامَ فَأتى الْقرْبَة فَأطلق شناقها ثمَّ تَوَضَّأ وضُوءًا بَين الوضوئين لم يكثر وَقد أبلغ ثمَّ قَامَ فصلى فَقُمْت فتمطيت كَرَاهِيَة أَن يرى أَنِّي كنت أرتقبه فَتَوَضَّأت فَقَامَ يُصَلِّي فَقُمْت عَن يسَاره فَأخذ بأذني فأدارني عَن يَمِينه فتتامت صلَاته ثَلَاث عشرَة
[ ٣٤٥ ]
رَكْعَة ثمَّ اضْطجع فَنَامَ حَتَّى نفخ وَكَانَ إِذا نَام نفخ فآذنه بِلَال بِالصَّلَاةِ فصلى وَلم يتَوَضَّأ وَكَانَ يَقُول فِي دُعَائِهِ (اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قلبِي نورا وَفِي بَصرِي نورا وَفِي سَمْعِي نورا وَعَن يَمِيني نورا وَعَن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وَخَلْفِي نورا وَاجعَل لي نورا)
قَالَ كريب وَسبعا فِي التابوت
فَلَقِيت رجلا من ولد الْعَبَّاس فَحَدثني بِهن فَذكر عصبي ولحمي وَدمِي وشعري وبشري وَذكر خَصْلَتَيْنِ
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَفِي بعض رِوَايَات مُسلم وَفِي لساني نورا وَاجعَل فِي نَفسِي نورا وَأعظم لي نورا وَفِي بَعْضهَا واجعلني نورا وَفِي إِحْدَى رِوَايَات النَّسَائِيّ وَكَانَ يَقُول فِي سُجُوده فَذكره وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَفِيه ثمَّ أوتر فَلَمَّا قضى صلَاته سمعته يَقُول اللَّهُمَّ فَذكر الحَدِيث وَقَالَ فِيهِ وَاجعَل لي يَوْم أَلْقَاك نورا
الشناق بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة الْخَيط الَّذِي توكأ بِهِ الْقرْبَة وتغلق
والتابوت المُرَاد بِهِ الْجَسَد شبهه بالتابوت الْحَقِيقِيّ وَقيل أَرَادَ بِهِ الصندوق أَي قد نَسِيَهَا وَهِي مَكْتُوبَة عِنْده فِيهِ
٦٤٣ - وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول فِي آخر وتره (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عُقُوبَتك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك أَنْت كَمَا أثنيت على نَفسك)
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة
وَفِي إِحْدَى رِوَايَات النَّسَائِيّ كَانَ يَقُول إِذا فرغ من صلَاته وتبوأ مضجعه
[ ٣٤٦ ]
وفيهَا (لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك وَلَو حرصت وَلَكِن أَنْت كَمَا أثنيت على نَفسك)
٦٤٤ - وَعَن أبي بن كَعْب ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يقْرَأ فِي الْوتر بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ الله أحد فَإِذا سلم قَالَ (سُبْحَانَ الْملك القدوس) ثَلَاث مَرَّات يمد صَوته فِي الثَّالِثَة وَيرْفَع
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه وَلَفظه فَإِذا سلم قَالَ سُبْحَانَ الْملك القدوس ثَلَاث مَرَّات يمد بهَا صَوته فِي الْآخِرَة وَيَقُول رب الْمَلَائِكَة وَالروح