٢٦٤ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (يُسْتَجَاب لأحدكم مَا لم يعجل يَقُول قد دَعَوْت فَلم يستجب لي)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا النَّسَائِيّ
وَفِي رِوَايَة لمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ (لَا يزَال يُسْتَجَاب للْعَبد مَا لم يدع بإثم أَو قطيعة رحم مَا لم يستجعل) قيل يَا رَسُول الله مَا الاستعجال قَالَ (يَقُول قد دَعَوْت فَلم أر يستجيب لي فيستحسر عِنْد ذَلِك ويدع الدُّعَاء)
وَذكر مكي ﵀ أَن الْمدَّة بَين دُعَاء زَكَرِيَّا ﵇ بِطَلَب الْوَلَد والبشارة
[ ١٥٧ ]
بِهِ أَرْبَعُونَ سنة
وَحكى الإِمَام أَبُو حَامِد الْغَزالِيّ رَحمَه الله تَعَالَى عَن بَعضهم أَنه قَالَ إِنِّي لأسأل الله ﷿ مُنْذُ عشْرين سنة حَاجَة مَا أجابني وَأَنا أَرْجُو الْإِجَابَة سَأَلت الله أَن يوفقني لترك مَا لَا يعنيني
[ ١٥٨ ]