٢٤٣ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿إِنَّه لَا يحب الْمُعْتَدِينَ﴾ الْأَعْرَاف ٥٥
قَالَ فِي الدُّعَاء وَفِي غَيره
رَوَاهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا
٢٤٤ - وَعَن عبد الله بن مُغفل ﵁ أَنه سمع ابْنه يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْقصر الْأَبْيَض عَن يَمِين الْجنَّة إِذا دَخَلتهَا فَقَالَ أَي بني سل الله الْجنَّة وتعوذ بِهِ من النَّار فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِنَّه سَيكون فِي هَذِه الْأمة قوم يعتدون فِي الطّهُور وَالدُّعَاء
[ ١٤٧ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
٢٤٥ - وَعَن ابْن لسعد وَهُوَ ابْن أبي وَقاص ﵁ قَالَ سمعني أبي وَأَنا أَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْجنَّة وَنَعِيمهَا وبهجتها وَكَذَا وَكَذَا وَأَعُوذ بك من النَّار وسلاسلها وأغلالها وَكَذَا وَكَذَا فَقَالَ يَا بني إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (سَيكون قوم يعتدون فِي الدُّعَاء فإياك أَن تكون مِنْهُم إِنَّك إِن أَعْطَيْت الْجنَّة أعطيتهَا وَمَا فِيهَا من الْخَيْر وَإِن أعذت من النَّار أعذت مِنْهَا وَمَا فِيهَا من الشَّرّ)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
قَالَ الْخطابِيّ لَيْسَ معنى الاعتداء الْإِكْثَار فقد روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ (إِن الله يحب الملحين فِي الدُّعَاء) وَقَالَ (إِذا دَعَا أحدكُم فليستكثر فَإِنَّمَا يسْأَل ربه) وَإِنَّمَا هُوَ مثل مَا رُوِيَ عَن سعد وَذكر هَذَا الحَدِيث