قَالَ الله تَعَالَى فِي حِكَايَة عَن آدم ﵇ وحواء ﵂ ﴿رَبنَا ظلمنَا أَنْفُسنَا وَإِن لم تغْفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ الْأَعْرَاف ٢٣
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خلطوا عملا صَالحا وَآخر سَيِّئًا عَسى الله أَن يَتُوب عَلَيْهِم﴾ التَّوْبَة ١٠٢
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَذَا النُّون إِذْ ذهب مغاضبا فَظن أَن لن نقدر عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَات أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين فاستجبنا لَهُ ونجيناه من الْغم وَكَذَلِكَ ننجي الْمُؤمنِينَ﴾ الْأَنْبِيَاء ٨٧ ٨٨
وَقَالَ تَعَالَى حِكَايَة مُوسَى ﵇ ﴿رب إِنِّي ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي فغفر لَهُ﴾ الْقَصَص ١٦
١٨١ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهَا حِين قَالَ لَهَا أهل الْإِفْك مَا قَالُوا (إِن كنت بريئة فسيبرئك الله وَإِن كنت أَلممْت بذنب فاستغفري
[ ١١٧ ]
الله وتوبي إِلَيْهِ فَإِن العَبْد إِذا اعْترف بِذَنبِهِ ثمَّ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ) وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ
الْإِفْك الْكَذِب
١٨٢ - وَعَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَنه قَالَ للنَّبِي ﷺ عَلمنِي دُعَاء أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي قَالَ (قل اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك وارحمني إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا أَبَا دَاوُد وَلَفْظهمْ سَوَاء
وَاسم أبي بكر عبد الله بن أبي قُحَافَة عُثْمَان
١٨٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول (إِن عبدا أصَاب ذَنبا وَرُبمَا قَالَ أذْنب ذَنبا فَقَالَ رب أذنبت ذَنبا وَرُبمَا قَالَ أصبت ذَنبا فَاغْفِر لي فَقَالَ ربه علم عَبدِي أَن لَهُ رَبًّا يغْفر الذَّنب وَيَأْخُذ بِهِ غفرت لعبدي ثمَّ مكث مَا شَاءَ الله ثمَّ أصَاب ذَنبا أَو أذْنب ذَنبا فَقَالَ رب أذنبت أَو أصبت آخر فاغفره لي فَقَالَ أعلم عَبدِي أَن لَهُ رَبًّا يغْفر الذَّنب وَيَأْخُذ بِهِ غفرت لعبدي ثمَّ مكث مَا شَاءَ الله أَو رُبمَا قَالَ ثمَّ أصَاب ذَنبا أَو أذْنب ذَنبا فَقَالَ رب أذنبت أَو أصبت آخر فاغفره لي فَقَالَ أعلم عَبدِي
[ ١١٨ ]
أَن لَهُ رَبًّا يغْفر الذَّنب وَيَأْخُذ بِهِ غفرت لعبدي ثَلَاثًا فليعمل مَا شَاءَ)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ