[ ١٩ ]
الحاسد أن لا يضر إخوانه، ولا شك: أن العائن حاسد خاص، وهو أضر من الحاسد، فكل عائنٍ حاسد ولابد، وليس كل حاسد عائن، فإذا استعاذ المسلم من شر الحاسد دخل فيه العائن، وهذا من شمول القرآن وإعجازه وبلاغته.
[ ١٩ ]
الحاسد أن لا يضر إخوانه، ولا شك: أن العائن حاسد خاص، وهو أضر من الحاسد، فكل عائنٍ حاسد ولابد، وليس كل حاسد عائن، فإذا استعاذ المسلم من شر الحاسد دخل فيه العائن، وهذا من شمول القرآن وإعجازه وبلاغته.