ومن أعظم المحظورات أن يطأ النساء في أدبارهن قال رسول الله ﷺ: " ملعون من أتى امرأته في دبرها ". وقال ﷺ: " تلك اللوطية الصغرى " وقال: " من نكح امرأة في دبرها أو رجلا أو صبيا حشر يوم القيامة وله رائحة أنتن من الجيفة يتأذى به الناس حتى يدخل النار، وأحبط الله أجره، ولا يقبل الله منهم صرفا ولا عدلا، ويدخل في تابوت من النار ويسد عليه بمسامير من النار إن لم يتب ". وقال ﷺ: " من أتاهن لم يشم رائحة الجنة: العالم الكذاب، والغني البخيل، والشيخ الفاسق، والشاب الزاني، والزاهد الجاهل ". ومن أقبح الزنا بالأجنبية التي لها بعل، وبذوات المحارم، وزنا الثيب أقبح من زنا البكر، وزنا الشيخ أقبح من زنا الشاب، وزنا الحر أقبح من زنا العبد، وزنا العالم أقبح من زنا الجاهل، وزنا الصالح أقبح من زنا الظالم. ومن أعظم المبلغة والتشديد في الزنا حيث جعل الشرك معطوفًا على الزنا وأمر الله تعالى في الآية: يجلد الزاني والزانية مائة جلدة لكل واحد منهما إذا كانا بكرين غير محصنين وجاءت السنة بزيادة على ذلك وهو تغريب عام. وأما الثيب بالثيب ففي الحديث: البكر بالبكر جلده مائة وتغريب عام والثيب جلده مائه والرجم بالحجارة " أي حتى يموت فإذا تزوج صار محصنًا ولو كانت امرأته ماتت أو طلقها. فهذا حال الزنا بالنساء.
أعظم المحظورات:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » سلوة الأحزان للاجتناب عن مجالسة الأحداث والنسوان
٣٠/٥/٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
مسجل
14px