وفي الحديث: " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء "، وفيه: " إن العبد إذا لعن شيئًا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالًا، فإذا لم تجد مساغًا، رجعت إلى الذي لعن، فإذا كان لذلك أهلًا، وإلا رجعت على قائلها ". وعن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: " إن استطعت أن لا تلعن شيئًا فافعل، فإن اللعنة إذا خرجت من قائلها فكان الملعون لها أهلًا أصابته، فإن لم يكن لها أهلاُ، وكان اللاعن لها أهلًا رجعت عليه، وإن لم يكن لها أهلًا، أصابت يهوديًا، أو نصرانيًا، أو مجوسيًا. فإن استطعت أن لا تلعن شيئًا فافعل ".
وفي حديث بلال بن الحارث ﵁ أنه قال: " إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله - ﷿ - ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله - ﷿ - بها رضوانه إلى يوم القيامة. وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله - ﷿ - ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله ﷿ بها عليه سخطه إلى يوم القيامة ".
كان علقمة - رحمة الله تعالى - يقول: كم من كلام منعنيه حديث بلال بن الحارث ﵁ ". وشميط بن عجلان: " يابن آدم إنك ما دمت ساكتًا فأنت سالم، فإذا تكلمت فخذ حذرك ".