والمعاصي لا تفعل إلا بالجوارح وهي نعمة من الله تعالى عليك، وأمانة لديك، فاستعانتك بنعمة الله تعالى على معاصيه غاية الكفران، وخيانة في أمانة أودعك الله إياها غاية الطغيان، وأعضاؤك رعاياك، فانظر كيف ترعاها ففي الحديث: " كلكم راع وكل مسئول عن رعيته ".
الاستعانة بنعم الله على معاصيه غاية الكفران:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » سلوة الأحزان للاجتناب عن مجالسة الأحداث والنسوان
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px