ومن خاصيته أنه يوجب الفقر، ويقصر العمر، ويكسو صاحبه سواد الوجه، ويوجب المقت بين الناس، وليس بعد مفسدة القتل أعظم من مفسدته ولهذا شرع فيه القتل على أشنع الوجوه وأفحشها وأصعبها ولو بلغ العبد أن امرأته أو حرمته قتلت كان اسهل عليه من أن يبلغه أنها زنت. قال سعد بن عبادة ﵁: لو رأيت أحدًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: " أتعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الله الفواحش ما ظهر منها وما بطن ". متفق عليه. وفي الصحيحين أيضًا عنه ﷺ: " إن الله تعالى يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي العبد ما حرم الله عليه ". وفي الصحيح عنه ﷺ: " لا أحد أغير من الله ومن أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله من أجل ذلك مدح نفسه ".
الزنا أعظم مفسدة من القتل!
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » سلوة الأحزان للاجتناب عن مجالسة الأحداث والنسوان
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px