ومما يجب حفظ اللسان عنه، الفخر بالآباء، وخصوصًا بآباء الجاهلية والتعظيم بهم، وذلك لا يحل لقوله تعالى: (يأيُّهَا الَّناسُ إِنَّا خَلْقنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ) . ويختص باليدين ترك البطش بهما فيما لا يحل، واللمس لما لا يجوز، والتطفيف في الكيل والوزن، حتى إنهم كانوا يحذرون من قرضها فقال حارث - ﵀ -: " إياكم والخطرات، إن الرجل تنافق يده من بين سائر جسده واحفظهما أن تقرب بهما مسلما، أو تتناول بهما حراما، أو تؤذي بهما أحدًا، أو تخون بهما في أمانة، أو تكتب بهما ما لا يجوز، فإن القلم أحد اللسانين، وابسط يدك لإخوانك بالبرّ والمعونة، ولا تقبضهما عنهم وعن الإفضال عليهم، ومعونتهم. ويختص بالبطن ترك تناول الحرام، والزنا، وأكل مال اليتيم، والمغصوب، والمسروق.
الفخر بالآباء:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » سلوة الأحزان للاجتناب عن مجالسة الأحداث والنسوان
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px