قال شيخنا أبو العباس أحمد الزاهد ﵀: وأما الزنا فقال الله تعالى: (ولا تقربوا الزنى) .وقال ﷺ: " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ". وقال ﷺ: " إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان فكان عليه كالظلة فإذا انقطع منها رجع إليه الإيمان ". وروي عنه ﷺ: " من زنا أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه فإن تاب ورجع رجع إليه ". وقال رسول الله ﷺ: " الزنا يورث الفقر " وفي أثر: " الزاني يموت فقيرًا والمولف يموت أعمى ". وروى أبو أمامة: أن غلامًا شابًا أتى النبي ﷺ فقال: أتأذن لي في الزنا فصاح الناس به فقال النبي ﷺ: " أقروه أقروه قال: ادن مني فدنا منه فقال ﷺ: أتحبه لأمك؟ فقال: لا جعلني الله فداك. قال: كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم. قال ﷺ: أتحبه لابنتك؟ قال: لا. قال: كذلك الناس لا يحبونه لبناتهم. حتى ذكر الأخت والعمة والخالة ويقول كذلك الناس لا يحبونه ثم وضع يده على صدره وقال: اللهم طهره واغفر ذنبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك شيء أبغض إليه من الزنا ". وفي الحديث: " ما من ذنب بعد الشرك بالله أعظم من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له ".
في الزنا
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » سلوة الأحزان للاجتناب عن مجالسة الأحداث والنسوان
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px