[ ٢٥ ]
فاحذر ذلك يا أخي فالجزاء من جنس العمل كما تدين تدان، ومن موجباته غضب الرب. ومن مفاسده سواد الوجه وظلمة وكآبة بالمقت الذي يبدو عليه للناظرين، وظلمة القبر، وطمس نوره وملازمة الفقر، وسلبه اسم المؤمن، ويعرض نفسه لسكنى التنور الذي رأى النبي ﷺ فيه الزنا، ويفارقه الطيب الذي وصف به أهل العفاف، ويستبدل به الخبيث الذي وصف به الزناة. قال الله تعالى: (والطيبات للطيبين) إلى قوله: (الخبيثات للخبيثين) الآية وقد حرم الله الجنة على كل خبيث بل جعلها مأوى الطيبين. قال الله تعالى: (الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) .