وسئل النبي ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال: " الفم والفرج ". وفي الصحيحين: من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: " إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى لا يلقى لها بالًا يرفعه الله درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقى لها بالًا يهوى بها في جهنم ". وفي جامع الترمذي من حديث أنس ﵁ قال: " توفى رجل من الصحابة - ﵃ - فقال رجل: " أبشر بالجنة! فقال رسول الله ﷺ: " أو لا تدري فلعله تكلم فيما لا يعنيه أو بخل بما لا ينقصه " وقال: حديث حسن. وفي الصحيح: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت " وفيه حديث: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ". وفي حديث: " كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله ".
قال: واختلف السلف - ﵃ - والخلف هل يكتب جميع ما يلفظ به؟ أو الخير والشر فقط؟ على قولين: أظهرهما الأول. وقال بعض السلف: " كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا ما كان من ذكر الله تعالى وما والاه ".