[ ٦ ]
أن تكلم إخوانك بما يحبونه، وتبذل لهم نصيحتك، وتدلهم على ما فيه صلاحهم، وتسقط من كلامك ما تعلم أن أخاك يكرهه من حديث، أو لفظ، أو غير ذلك، ولا ترفع عليه صوتك، ولا تخاطبه بما يكره، وتكلمه بمقدار فهمه وعلمه، وتصون لسانك من الغيبة والنميمة، والشر، والفحش، واللعن، والسخرية، والاستهزاء، والكذب وقول الزور، وإفشاء السر، والمدح بالباطل، وكلام ذي اللسانين.
الإيمان واللسان!: ولما كثرت آفات اللسان قال النبي ﷺ: " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ". وقال ﷺ: " وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ".