تعريف كلمة "حسن":
قال ابن منظور: "الحسن ضد القبح ونقيضه"١.
وقال عن الأزهري: "الحسن نعت لما حسن.
حَسُنَ، وحَسَن يحسن حسنا فيهما فهو حاسن وحسن"٢.
وقال عن الجوهري: "والجمع محاسن على غير قياس كأنه جمع محسن"٣.
وقال: "والمحاسن في الأعمال ضد المساوئ"٤.
تعريف حسن الخلق:
عرف حسن الخلق بتعريفات عديدة متقاربة، ومنها ما يلي:
١ـ قيل: إن حسن الخلق هو: بذل الندى، وكف الأذى، واحتمال الأذى٥.
٢ـ قيل: حسن الخلق بذل الجميل، وكف القبيح٦.
٣ـ وقيل: التخلي من الرذائل، والتحلي بالفضائل٧.
_________________
(١) ١ لسان العرب ١٣/١١٤. ٢ لسان العرب ١٣/١١٤. ٣ لسان العرب ١٣/١١٤. ٤ لسان العرب١٣/١١٦. ٥ مدارج السالكين٢/٢٩٤. ٦ مدارج السالكين٢/٢٩٤. ٧ مدارج السالكين٢/٢٩٤.
[ ٧٩ ]
٤ـ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "وجماع الخلق الحسن مع الناس أن تصل من قطعك بالسلام، والإكرام، والدعاء له، والاستغفار، والثناء عليه، والزيارة له.
وتعطي من حرمك من التعليم، والمنفعة، والمال.
وتعفو عمن ظلمك في دم، أو مال، أو عرض.
وبعض هذا واجب، وبعضه مستحب"١.
٥ـ وقال ابن القيم ﵀: "وحسن الخلق يقوم على أربعة أركان، لا يتصور قيام ساقه إلا عليها: الصبر، والعفة، والشجاعة، والعدل"٢.
٦ـ وقال الماوردي ﵀ في تعريف حسن الخلق، ووصف حسن الخلق: "أن يكون سهل العريكة، لين الجانب، طليق الوجه، قليل النفور، طيب الكلمة"٣.
٧ـ وقال الشيخ ابن سعدي ﵀ في حسن الخلق: "هو خلق فاضل عظيم، أساسه الصبر، والحلم، والرغبة في مكارم الأخلاق، وآثاره العفو، والصفح عن المسيئين، وإيصال المنافع إلى الخلق أجمعين، فهو احتمال الجنايات، والعفو عن الزلات، ومقابلة السيئات بالحسنات، وقد جمع الله ذلك في آية واحدة وهي قوله: ﴿خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ﴾ ٤ [الأعراف:١٩٩] .
_________________
(١) ١ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن قاسم وابنه محمد ١٠/٦٥٨. ٢ مدارج السالكين٢/٢٩٤. ٣ أدب الدنيا والدين، ص ٢٤٣. ٤ الرياض الناضرة لابن سعدي، ص ٦٨.
[ ٨٠ ]