بعد اتساع رقعة الدولة الإسلامية إلى الصين شرقًا، وإلى جنوب فرنسا غربًا، بدأ الوهن يدب في أوصال هذه الدولة المترامية الأطراف، وبدأ الأمراء والسلاطين يستقلون عن مركز الخلافة في بغداد، فنشأت دويلات وسلطنات -إن صح هذا التعبير- اقتسمت إرث بني العباس، حتى أصبح الخليفة في بغداد ليس له من السلطة إلا الاسم.