وأول ما ينبغي للمسلم أن يتقنه من العلم كتاب الله تعالى: تلاوة، وتجويدا، وتفسيرا. ثم يلم بعلوم الحديث، والسيرة وأخبار الصحابة والتابعين من أعلام الإسلام، ويطلع من الفقه على ما يلزمه لإقامة عباداته ومعاملاته، ومعرفة أحكام دينه على أساس قويم. هذا، إذا كان المسلم مختصا في غير علوم الشريعة. أما إذا كان مختصا في علم من علوم الشريعة، فينطبق عليه ما ينبغي للمسلم الحق أن يحققه في مجال اختصاصه عن إتقان ودقة ونجاح. ومن نافلة القول أن يكون المسلم متقنا اللغة العربية، متمكنا منها.
ما ينبغي للمسلم إتقانه:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px