ومن هنا كان الزوج المسلم الواعي من أنجح الأزواج في الحياة الاجتماعية، ومن أحبهم إلى نفس المرأة الصالحة النظيفة الحصان؛ ذلك أنه بما تلقى من هدي الإسلام العظيم، يعرف كيف يتسرب إلى كوامن نفس
_________________
(١) رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
[ ٨٢ ]
المرأة بلطف ولباقة وكياسة، فيوجهها الوجهة المستقيمة التي تقتضيها الحياة الإسلامية المنسجمة كل الانسجام مع الفطرة السليمة والخلق النقي القويم. إنه ليتعرف على ميولها ورغباتها ومزاجها، فيحاول جهده أن يوفق بين تلك الميول والرغبات وبين ما يريد لها من سيرة حسنة مثلى، دون أن ينسى لحظة واحدة أنها خلقت من ضلع، وأن تقويم الضلع أمر لا سبيل إليه.