والزوج المسلم الصالح الواعي يعرف كيف يوفق بين إرضاء والدته وزوجه، فيستخدم ذكاءه ولباقته وحلمه وقوة شخصيته في تعامله معهما، بحيث لا يجور على أحد الطرفين، وبذلك لا يكون عاقا لوالدته ولا ظالما لزوجته، بل يعرف لوالدته حقوقها، ويقوم ببرها على أحسن وجه، ويعرف لزوجته أيضا حقوقها، فلا يهضم منها شيئا في سبيل بر الوالدة ورعايتها، وإن المسلم الصادق النبيه لقادر على هذا، ما دام متزودا بزاد التقوى، مسلحا بالأخلاق الرضية السمحة المستمدة من هدي الإسلام وتعاليمه الغراء، التي أنصفت كلا من الوالدة والزوجة، ووضعت كلا منهما في مكانه الصحيح.
يحسن التوفيق بين إرضاء زوجه وبر والدته:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px