ولا يكتفي المسلم الواعي الحصيف بدائرة اختصاصه، بل يفتح نوافذ على فكره وعقله، فيقرأ شتى الكتب والمجلات العلمية والأدبية والثقافية في مختلف العلوم والفنون النافعة، وبخاصة القريبة منها إلى دائرة اختصاصه، فيأخذ بذلك من كل لون من ألوان المعرفة بطرف، ينشط بها ذهنه، ويوسع أفقه، وينمي ملكاته العقلية.
يفتح نوافذ على فكره:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px