والزوج المسلم الواعي يحرص على أن يكمل نقص زوجته إن آنس فيها نقصا في علم أو سلوك، ويسلك في سبيل ذلك أنجع السبل وألطفها وأكيسها، وإن صادف في أثناء ذلك منها نشوزا أو رغبة في انحراف، ردها إلى الجادة برفق وحلم وذكاء، متجنبا تعنيفها أو لومها أمام الناس، مهما كانت الأسباب؛ فإن أشد ما يؤلم المرأة أن يسمع أحد لومها أو يشهد تقريعها،
[ ٨٣ ]
والمسلم التقي الواعي من أرهف الناس إحساسا، وأكثرهم تقديرا لشعور الآخرين.