١ - أن هذا القول يدل على تضجر قائله وملله، وهذا يؤدي إلى انقطاعه عن الدعاء، وتركه لأهمّ العبادات وأجلّها. وقد أشير إلى هذا في الحديث بقوله: «فيستحسرعند ذلك ويدع الدعاء».
_________________
(١) الدعاء ومنزلته من العقيدة، ١/ ١٨٥.
(٢) أي: لا ينقصها.
(٣) أي: دائمة الصب، تصب العطاء صبًا، لا ينقصها العطاء الدائم.
(٤) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب قوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾، ٩/ ١٢٢، برقم ٤٦٨٤، وصحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف، ٢/ ٦٩، برقم ٩٩٣.
[ ٣٧ ]