_________________
(١) الحاكم في مستدركه، ١/ ٦٦٨، برقم: ١٨٠٧، ولفظ أحمد في المسند، ١٩/ ٣٨٥، برقم: ٩٣٤٢، وابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب فضل الدعاء، ٢/ ١٢٥٨، برقم: ٣٨١٧: من لم يدع الله سبحانه غضب عليه». وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، برقم ٣١٠٠، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم ٣٦٥٤.
(٢) تحفة الذاكرين، ص ٣١.
(٣) انظر: الجواب الكافي لابن القيم، ص ٩، والنص منقول عن فيض القدير، ٢/ ١٢.
(٤) نوادر الأصول للحكيم الترمذي، ٢/ ١٦٨، وانظر: تفسير ابن كثير، ٤/ ٨٥.
[ ٢٤ ]
مِمَّا نَزَلَ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإنَّ الْبَلاَءَ لَيَنْزِلُ فَيَتَلَقَّاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ (١) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٢).
وهو يرد القضاء والقدر قبل نزوله أو بعد نزوله.