عن أُبيّ بن كعب - ﵁ - أن رَسُولُ اللَّه - ﷺ -: «كانَ إِذَا ذَكَرَ
أَحَدًا، فَدَعَا لَهُ، بَدَأَ بِنَفْسِهِ» (٢)، ويستشهد لذلك بعموم: «ابدأ بنفسك» (٣).
وجاء مثله في القرآن الكريم من دعاء إبراهيم - ﵇ -: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ (٤)، ومن دعوات
_________________
(١) قال المؤلف وفقه الله: «قد ثبت عن النبي - ﷺ - أنه بدأ بنفسه بالدعاء، وثبت أيضًا أنه لم يبدأ بنفسه، كدعائه لأنس، وابن عباس، وأم إسماعيل، وغيرهم. وانظر التفصيل في هذه المسألة في: شرح النووي لصحيح مسلم، ١٥/ ١٤٤، وتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، ٩/ ٣٢٨، وفتح الباري شرح صحيح البخاري، ١/ ٢٨١».
(٢) سنن الترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله - ﷺ -، باب ما جاء أن الداعي يبدأ بنفسه، ٥/ ٤٦٣، برقم ٣٣٨٥، سنن النسائي الكبرى، ٦/ ٣٩١، برقم ١١٢٤٨، مسند أحمد، ٤٥/ ٦٤، برقم ٢١١٢٦، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، برقم ٣٣٨٥.
(٣) صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة، برقم ٩٩٧.
(٤) سورة إبراهيم، الآية: ٤١.
[ ٥٨ ]