على عبد قضاء مقيدًا بألا يدعوه، فإذا دعاه اندفع عنه» (١).
فينبغي للعبد أن يعلم أن للدعاء مع البلاء ثلاثة مقامات:
١ - أن يكون الدعاء أقوى من البلاء، فيدفعه لاستكماله شروط وواجبات الدعاء ومستحباته.
٢ - أن يكون أضعف من البلاء، فيقوى عليه البلاء، فيصاب به العبد لنقص في الداعي: مثل قلة اليقين، أو الغفلة، وغير ذلك من التخلف في واجباته وشروطه، ولكن قد يخففه على قدر تحققه من أسباب الإجابة.