٢ - «وهذا القول فيه اتهام للرب ﵎، وتبخيل للكريم الجواد الذي لا تعجزه الإجابة، ولا ينقصه العطاء» (١). وليس معنى الاستعجال: سؤال اللَّه تعالى أن يعجل الإجابة للداعي، فقد دعا النبي - ﷺ - كما في حديث الاستسقاء «عاجلًا غير آجل» (٢) أي آجل، فيشرع للعبد سؤال اللَّه تعالى في تعجيل الإجابة له.