قال النبي - ﷺ -: «إِنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَادْعُوا» (٥).
_________________
(١) سنن الترمذي/ ٥/ ٤٨٧، برقم ٣٤٢٣، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ٣٤٢٣، وصحيح أبي داود، ٧٢٩.
(٢) زاد المعاد، ١/ ٧٦.
(٣) رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة: الكبير، ٨/ ٢٢٧، ٤/ ٣٦٣، الصغير، ١/ ٣٦٥، وقال في مجمع الزوائد، ١٠/ ١١١: «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وإسناده جيد».
(٤) سنن النسائي، كتاب صفة الصلاة، نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة، ٣/ ٧٣، برقم ١٣٤٦، صحيح ابن حبان، ٥/ ٣٧٣، صحيح ابن خزيمة، ١/ ٣٦٦، المعجم الأوسط للطبراني، ٧/ ١٤١، وضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/ ١٤٦، والألباني في ضعيف النسائي، برقم ١٣٤٦.
(٥) مسند أحمد،٢٠/ ٤١، برقم ١٢٥٨٤، وهذا لفظه، وسنن الترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله - ﷺ -، باب في العفو والعافية، ٥/ ٥٧٧، برقم ٣٥٩٥، دون لفظة: «فادعوا»، وهي مذكورة في مسند أبي يعلى، ٦/ ٣٥٣، برقم ٣٦٧٩، وصحح الشيخ الألباني لفظ الترمذي، في صحيح الترمذي، برقم ٢١٢، وفي صحيح الجامع، برقم ٣٤٠٨، وصحح لفظ أبي يعلى محققه حسين أسد.
[ ٧٤ ]
وهذا الوقت المبارك ينبغي أن يشغل بالدعاء عن غيره من العبادات، فـ «كثير من الناس يهملون الدعاء بين الأذان والإقامة، ويشتغلون بتلاوة القرآن، لا شك أنه عمل جليل، ولكن تلاوة القرآن لها وقت آخر، فكونك تستغل هذا الوقت بالدعاء والذكر أفضل؛ لأن الدعاء المقيد في وقته أفضل من الدعاء المطلق» (١)، [ويشرع له أيضًا أن يجمع بين ذلك كله فيدعو، ويقرأ، والحمد للَّه] (٢).