قال النبي - ﷺ -: «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، إِلَّا أعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ» (٣).
فينبغي للعبد أن يعتني بهذه البشارة الكريمة من النبي - ﷺ -، فإن العبد لا بد له من صحوة حال تقلبه بالليل، فليغتنم أن يدعو فيها.
_________________
(١) تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام، للعلامة صالح الفوزان، ٦/ ٣٢٥.
(٢) المصحح: سعيد بن علي بن وهف.
(٣) مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب في الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء، ١/ ٥٢١، برقم ٧٥٧.
[ ٧٥ ]