_________________
(١) الفتوحات الربانية، ٧/ ٢٦٥.
(٢) سنن الترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله - ﷺ -، باب ما جاء في الدعاء، ٥/ ٤٥٥، برقم ٣٣٧٠، وسنن ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب فضل الدعاء، ٢/ ١٢٥٩، برقم ٣٨٢٩، ومسند الإمام أحمد، ١٤/ ٣٦٠، برقم ٨٧٤٨، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ٣/ ١٣٨.
(٣) شرح السندي على ابن ماجه، ٤/ ٢٦٢، ورش البرد شرح الأدب المفرد، ص ٣٦٩.
(٤) سنن الترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله - ﷺ -، باب منه، ٥/ ٥٥٣، ٣٣٧٣، والأدب المفرد للبخاري، ص ٢٢٩، ومسند أبي يعلى، ١٢/ ١٠. وقال عنه الألباني في صحيح الترمذي: «صحيح».
[ ٢٣ ]
وفي لفظ:
* «من لا يدعو اللَّه يغضب عليه» (١)، «في هذا دليل على أن الدعاء من العبد لربه من أهم الواجبات، وأعظم المفروضات؛ لأن تجنب ما يغضب اللَّه تعالى منه لا خلاف في وجوبه» (٢).
قال ابن القيم: «وهذا يدل على أن رضاه في مسألته وطاعته، وإذا رضي الرب تعالى، فكل خير في رضاه، كما أن كل بلاء ومصيبة في غضبه» (٣).
قال سفيان الثوري ﵀: «يا من أحب عباده إليه من سأله فأكثر سؤاله، ويا من أبغض عباده إليه من لم يسأله، وليس كذلك غيرك يا رب» (٤).
وبيّن - ﷺ - أنّ الدعاء من أقوى الأسباب في رفع البلاء ودفعه وردّه: