[١] النهي عن تعجيل العقوبة في الدنيا: عن أنس - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - عاد رجلًا من المسلمين، قد خَفَتَ فصار مثل الفرخ؛ فقال له رسول الله - ﷺ -: «هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟» قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله - ﷺ -: «سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه!! أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» فدعا الله له فشفاه (١).
[٢] النهي عن الاعتداء في الدعاء: عن عبد الله بن مغفل - ﵁ - أنه سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة، إذا دخلتها، فقال: يا بني، سل الله ﵎ الجنة، وعُذْ به من النار، فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «يكون قوم يعتدون في الدعاء والطهور» (٢).
[٣] النهي عن الدعاء بالإثم وقطيعة الرحم: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل»، قيل يا رسول الله: ما الاستعجال؟ قال: «يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي؛ فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء» (٣).
_________________
(١) رواه مسلم برقم (٢٦٨٨). (م).
(٢) رواه أحمد (٥/ ٥٥)، وأبو داود برقم (٩٦)، وصححه الألباني. (م).
(٣) رواه مسلم برقم (٢٧٣٥) (٩٢). (م).
[ ٣٥ ]