٢١ - - «يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُسْرَى» (٥) وَيَقُولُ: «بِسْمِ اللَّهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم» (٦).
_________________
(١) رواه ابن السني برقم (٨٨)، وحسنه الألباني. (ق).
(٢) أبو داود (١/ ١٢٦) [برقم (٤٦٥)]، وانظر صحيح الجامع (١/ ٥٢٨) [برقم (٥١٤)]. (ق).
(٣) مسلم (١/ ٤٩٤) [برقم (٧١٣)]، وفي سنن ابن ماجة، برقم ٧٧١ من حديث فاطمة ﵂: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك»، وصححه الألباني لشواهده، انظر: صحيح ابن ماجة (١/ ١٢٨ - ١٢٩). (ق).
(٤) [المصحح].
(٥) الحاكم، ١/ ٢١٨، والبيهقي، ٢/ ٤٤٢، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٥/ ٦٢٤، برقم ٢٤٧٨، وتقدم تخريجه.
(٦) انظر تخريج روايات الحديث السابق رقم (٢٠)، وزيادة: «اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم» لابن ماجة [برقم (٧٧٣)]، وانظر صحيح ابن ماجة (١/ ١٢٩). (ق).
[ ٧٧ ]
- البسملة والصلاة من حديث أنس بن مالك - ﵁ -، والسلام وطلب الفضل من حديث أبي حميد وأبي أسيد، وطلب العصمة من حديث أبي هريرة - ﵃ - جميعًا.
قال الطيبي رحمه الله تعالى: «لعل السر في تخصيص الرحمة بالدخول والفضل بالخروج؛ أن من دخل اشتغل بما يزلفه إلى ثوابه وجنته، فيناسب ذكر الرحمة، وإذا خرج اشتغل بابتغاء الرزق الحلال فناسب ذكر الفضل؛ كما قال تعالى: ﴿فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ (١).
قوله: «اعصمني» أي: احفظني وقني.