٤٨ - (١) «رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي» (١).
- صحابي الحديث هو حذيفة بن اليمان - ﵁ -.
جاء في صلاة النبي - ﷺ - في الليل، وقيامه الطويل بالبقرة، والنساء، وآل عمران، وركوعه الذي هو نحو قيامه، وسجوده نحو ذلك ..، وأنه كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي ، ويجلس بقدر سجوده.
_________________
(١) أبو داود (١/ ٢٣١) [برقم (٨٧٤)]، وانظر صحيح ابن ماجه (١/ ١٤٨). (ق).
[ ١١١ ]
وهذا يدل على أنه كان يقول: «رب اغفر لي» أكثر من المرتين المذكورتين في الحديث، بل كان يكرر ويلح في طلب المغفرة.
٤٩ - (٢) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَاجْبُرنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي، وارْفَعْنِي» (١).
- صحابي الحديث هو عبد الله بن عباس ﵄.
قوله: «اللهم اغفر لي» أي: ذنوبي أو تقصيري في طاعتك.
قوله: «وارحمني» أي: من عندك لا بعملي، أو ارحمني بقبول عبادتي.
قوله: «واهدني» أي: وفقني لصالح الأعمال.
قوله: «واجبرني» من جبر العظم المكسور، لا من الجبر الذي هو القهر؛ والمعنى: أن تسدّ مفاقري، وتغنني.
قوله: «وعافني» أي: من البلاء في الدارين، أو من الأمراض الظاهرة والباطنة.
قوله: «وارزقني» أي: بفضلك وَمَنّك.
قوله: «وارفعني» أي: في الدارين بالعلم النافع والعمل الصالح.
_________________
(١) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي [أبو داود برقم (٨٥٠)، والترمذي برقم (٢٨٤)، وابن ماجة برقم (٨٩٨)]، وانظر صحيح الترمذي (١/ ٩٠)، وصحيح ابن ماجة (١/ ١٤٨). (ق).
[ ١١٢ ]