٧ - (١) «تُبْلِي وَيُخْلِفُ الله تَعَالَى» (١).
- صحابي الحديث هو أبو سعيد الخدري - ﵁ -.
قوله: «تبلي» من الإبلاء؛ أي: الإخلاق؛ والمراد أن يعمر ويلبس ذلك الثوب حتى يبلى ويصير خَلَقًا.
قوله: «ويخلف الله - تعالى -» أي: يعوضه عنه، ويبدله خيرًا منه.
٨ - (٢) «الْبَسْ جَدِيدًا، وعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا» (٢).
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٤/ ٤١) [تحت رقم (٤٠٢٠)]، وانظر «صحيح أبي داود» (٢/ ٧٦٠) (ق).
(٢) ابن ماجه (٢/ ١١٧٨) [برقم (٣٥٥٨)]، والبغوي (١٢/ ٤١)، وانظر «صحيح ابن ماجه» (٢/ ٢٧٥). (ق).
[ ٦٢ ]
- صحابي الحديث هو عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄.
قوله: «البس جديدًا» صيغة أمر أُريد بها الدعاء؛ بأن يرزقه الله ثوبًا جديدًا؛ لأن النبي - ﷺ - قال هذا الدعاء حين رأى عُمَر عليه قميصًا أبيضَ، فقال له - ﷺ -: «ثوبك هذا غسيل أم جديد؟» فقال: لا، بل غسيل، قال - ﷺ -: «البس جديدًا ».
قوله: «وعش حميدًا» كذلك صيغة أمر أُريد بها الدعاء؛ بأن تطل حياته على طاعة الله تعالى؛ فتكون حامدًا لربك ومحمودًا عنده وعند الناس.
قوله: «ومت شهيدًا» كذلك صيغة أمر أُريد بها الدعاء؛ بأن يرزقك الله تعالى المِيْتةَ الحسنة، وأحسنها الشهادة في سبيل الله تعالى.