١٤٠ - «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» (٢).
- صحابي الحديث هو أبو بكر الصديق - ﵁ -.
قوله: «ما من عبدٍ» سواء كان ذكرًا أم أنثى.
قوله: «يذنب ذنبًا» أي: أي ذنب كان.
قوله: «فيحسن الطَّهور» أي: الوضوء أو الاغتسال.
قوله: «ثم يستغفر الله» أي: لذلك الذنب؛ والمراد بالاستغفار
_________________
(١) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٤٢٧) موارد، وابن السني برقم (٣٥١)، وقال الحافظ: هذا حديث صحيح، وصححه عبد القادر الأرناؤوط في تخريج الأذكار للنووي (ص ١٠٦). (ق).
(٢) أبو داود (٢/ ٨٦) [برقم (١٥٢١)]، والترمذي (٢/ ٢٥٧) [برقم (٤٠٦ و٣٠٠٦)]، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١/ ٢٨٣). (ق).
[ ٢٢٧ ]
التوبة: بالندامة، والإقلاع، والعزم على أن لا يعود إليه أبدًا، وأن يتدارك الحقوق، إن كانت هناك.
وجاء في نهاية الحديث: ثم قرأ - ﷺ -، أو أبو بكر - ﵁ -، قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ (١).