١٤٧ - (١) «لا بَأْسَ طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللهُ» (١).
- صحابي الحديث هو عبد الله بن عباس - ﵄ -.
قال ابن عباس - ﵄ -: كان النبي - ﷺ - إذا دخل على مريض يعوده، قال له:
قوله: «لا بأس» أي لا شدة عليك ولا أذى.
قوله: «طهور» أي: هذا طهور لك من ذنوبك؛ أي: مطهرة.
قوله: «إن شاءالله» هذه جملة خبرية، وليست جملة دعائية؛ لأن الدعاء ينبغي للإنسان أن يجزم به، لنهي النبي - ﷺ - أن يقول الرجل: «اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت» (٢).
١٤٨ - (٢) «أسَألُ اللَّهَ العَظِيمَ، رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، أنْ يَشْفِيَكَ» (سَبْعَ مَرَّاتٍ) (٣).
- صحابي الحديث هو عبد الله بن عباس - ﵄ -.
والحديث بتمامه؛ هو قوله - ﷺ -: «ما من عبد مسلم يعود مريضًا، لم
_________________
(١) البخاري مع «الفتح» (١٠/ ١١٨) [برقم (٣٦١٦)]. (ق).
(٢) رواه البخاري برقم (٦٣٣٩)، ومسلم برقم (٢٦٧٩). (م).
(٣) أخرجه الترمذي [برقم (٢٠٨٣)]، وأبو داود [برقم (٣١٠٦)]، وانظر «صحيح الترمذي» (٢/ ٢١٠)، و«صحيح الجامع» (٥/ ١٨٠) [برقم (٥٧٦٦)]. (ق).
[ ٢٣٥ ]
يحضر أجله فيقول عنده سبع مرات: ؛ إلا عافاه الله».
قوله: «يشفيك» بفتح الياء؛ أي: يبرئك، ويذهب عنك ما تجد.
والمعنى: أن الرجل إذا عاد مريضًا، وقرأ عنده هذا الدعاء سبع مرات، وكان هذا المريض في علم الله لم يحضر أجله، يعافى له بفضل الله - ﷿ -، وإلا إذا كان الأجل حاضرًا لم ينفع الدعاء إلا في ثواب القراءة خاصة، والله أعلم.