١٤٩ - قال - ﷺ -: «إذَا عَادَ الرَّجُلُ أخَاهُ المُسْلِمَ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وإنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ» (١).
- صحابي الحديث هو علي بن أبي طالب - ﵁ -.
قوله: «خِرَافَة» بكسر الخاء، وفتحها؛ أي: في اجتناء ثمارها، وفي «القاموس» الخُرفة، بالضم، المخترف والمجتنى، كالخرافة، وفي بعض الروايات: «في خُرفة الجنة».
_________________
(١) رواه الترمذي [برقم (٩٦٩)]، وابن ماجه [برقم (١٤٤٢)]، وأحمد [(١/ ٩٧)]، وانظر صحيح ابن ماجه (١/ ٢٤٤)، وصحيح الترمذي (١/ ٢٨٦)، وصححه أيضًا أحمد شاكر. (ق).
[ ٢٣٦ ]
قال الهروي - ﵀ -: «هو ما يخترف من النخل حين يدرك ثمره».
وقال أبو بكر بن الأنباري ﵀: «يشبه رسول الله - ﷺ - ما يحرزه عائد المريض من الثواب، بما يحرزه المخترف من الثمر».
وقيل: إن المراد بذلك الطريق؛ فيكون معناه: إنه في طريق تؤديه إلى الجنة.
قوله: «غمرته» أي: علته وغطته وسترته.
قوله: «غدوة» أي: أول النهار.
قوله: «صلى عليه» أي: دعا له بالمغفرة والخير.
قوله: «حتى يمسي» أي: لا يزالون يدعون له بالمغفرة والخير، حتى يأتي وقت المساء.
قوله: «حتى يصبح» أي: لا يزالون يدعون له بالمغفرة والخير، حتى يأتي وقت الصباح.