قوله: «يئس» أي: انقطع أمله في الحياة.
١٥٠ - (١) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وارْحَمْنِي، وأَلْحِقْنِي بالرَّفِيقِ الأعْلَى» (١).
_________________
(١) البخاري (٧/ ١٠) [برقم (٤٤٤٠)]، ومسلم (٤/ ١٨٩٣) [برقم (٢٤٤٤)]. (ق).
[ ٢٣٧ ]
- صحابية الحديث هي عائشة - ﵂ -.
قوله: «الرفيق الأعلى» المراد به ما جاء في قوله تعالى: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ (١).
وقيل: الرفيق الأعلى: الجنة، وقيل: الله - ﷾ -.
١٥١ - (٢) «جَعَلَ النَّبيُّ - ﷺ - عِندَ مَوْتِهِ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي المَاءِ، فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، ويَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ إِنَّ للمَوْتِ سَكَرَاتٍ» (٢).
- صحابية الحديث هي عائشة - ﵂ -.
قوله: «عند موته» أي: قرب ساعة موته.
قوله: «يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه» دفعًا لحرارة الموت، أو دفعًا للغشيان وكربه.
قوله: «إن للموت سكرات» أي: شدائد.
١٥٢ - (٣) لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ واللهُ أكْبَرُ، لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ لَهُ المُلْكُ
_________________
(١) سورة النساء، الآية: ٦٩.
(٢) البخاري مع الفتح (٨/ ١٤٤) [برقم (٤٤٤٩)]. (ق). وفي الحديث ذكر السواك.
[ ٢٣٨ ]
وَلَهُ الحَمْدُ، لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ» (١).
- صحابي الحديث هو أبو سعيد الخدري وأبو هريرة - ﵄ -.
والحديث بتمامه؛ هو قوله - ﷺ -: «من قال: لا إله إلا الله والله أكبر، صدَّقه ربه؛ فقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده، قال: يقول لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال الله: لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد، قال: لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله: لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي». وكان يقول: «من قالها في مرضه، ثم مات لم تَطْعَمْهُ النار».
قوله: «صدقه ربه» أي: وقال الرب بيانًا لتصديقه؛ أي: قرره بأن قال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر.
قوله: «من قالها» أي: هذه الكلمات من دون الجوابات؛ أي: كما جاءت بنص المصنف حفظه الله تعالى.
قوله: «ثم مات» أي: من ذلك المرض.
قوله: «لم تطعمه النار» أي: لم تأكله وتحرقه.
_________________
(١) أخرجه الترمذي [برقم (٣٤٣٠)]، وابن ماجه [برقم (٣٧٩٤)]، وصححه الألباني، وانظر صحيح الترمذي (٣/ ١٥٢)، وصحيح ابن ماجه (٢/ ٣١٧). (ق).
[ ٢٣٩ ]