١٥٤ - «إنَّا للهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أجُرْنِي فِي مُصِيْبَتي، وأخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا» (٢).
- صحابية الحديث هي أم سلمة - ﵂ -.
جاء في الحديث قوله: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: ، إلا أجَرَهُ الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها».
_________________
(١) أبو داود (٣/ ١٩٠) [برقم (٣١١٦)]،وانظر «صحيح الجامع» (٥/ ٤٣٢) [برقم (٦٤٧٩)]. (ق).
(٢) مسلم (٢/ ٦٣٢) [برقم (٩١٨)]. (ق).
[ ٢٤٠ ]
قالت أم سلمة - ﵂ -: فلما توفي أبو سلمة، قلت كما أمرني رسول الله - ﷺ -، فأخلف الله لي خيرًا منه؛ رسول الله - ﷺ -.
قوله: «وأخلف لي» أي: عوض لي «خيرًا منه»؛ أي: من تلك المصيبة؛ والمصيبة عام، سواء كانت في النفوس أو في الأموال.
قوله: «فلما توفي أبو سلمة» وهو: عبد الله بن عبد الأسد، وكانت أم سلمة تحته، فلما توفي زوجها عبد الله، قالت كما سمعت من رسول الله - ﷺ -: «اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها»؛ فأخلف الله لها خيرًا منه، وهو رسول الله - ﷺ -.