قوله: «الخلاء» أي: موضع قضاء الحاجة؛ وأصله المكان الخالي، واستعمل في المكان المُعَدِّ لقضاء الحاجة.
١٠ - «[بِسْمِ اللهِ] اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ والخَبَائِثِ» (١).
- صحابي الحديث هو أنس بن مالك - ﵁ -.
وفي إحدى رواية البخاري: «إذا أراد أن يدخل» ومعناه أنه كان يقول هذا الدعاء قبل أن يدخل لا بعده.
قوله: «اللهم» أصلها يا الله، والميم المشددة في آخره عوض من الياء.
قوله: «إني أعوذ بك» أي: ألوذ وألتجىء.
_________________
(١) أخرجه البخاري (١/ ٤٥) [برقم (١٤٢)]، ومسلم (١/ ٢٨٣) [برقم (٣٧٥)]، وزيادة: «بسم الله في أوله»، أخرجها سعيد بن منصور، انظر: فتح الباري (١/ ٢٤٤). (ق).
[ ٦٤ ]
قوله: «من الخبث - بإسكان الباء أو ضمها - والخبائث» الخبث جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة؛ يريد ذكران الشياطين وإناثهم.
وقيل: أراد المكروه.