أي: الدعاء الذي يقال عند وقوع الرعد.
١٦٨ - «سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ» (١).
كان عبد الله بن الزبير - ﵄ - إذا سمع الرعد ترك الحديث؛ وقال: سبحان الذي يُسَبح ﴿الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾ (٢).
أي: إنه إذا سمع صوت الرعد ترك الكلام مع الآخرين، وتلا الآية.
قال علي وابن عباس وأكثر المفسرين: «الرعد» اسم ملك يسوق السحاب.
وجاء عن عبد الله بن عباس - ﵄ - أنه قال: أتت يهود إلى النبي - ﷺ -، فسألوه عن الرعد ما هو؟ قال: «ملك من الملائكة موكل بالسحاب، معه مخاريق من نور، يسوق بها السحاب حيث شاءالله تعالى»، قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: «زجرة السحاب، يزجره إلى حيث أمره»، قالوا: صدقت (٣).
_________________
(١) الموطأ (٢/ ٩٩٢)، وقال الألباني: صحيح الإسناد موقوفًا. (ق).
(٢) سورة الرعد، الآية: ١٣.
(٣) رواه أحمد (١/ ٢٧٤)، والترمذي برقم (٣١١٧)، وصححه الألباني، انظر: الصحيحة برقم (١٨٧٢). (م).
[ ٢٥٦ ]