قوله: «باكورة الثمرة» أي: أول الثمرة.
١٨٧ - «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وبَارِكْ لَنَا فِي مَدِيْنَتِنَا، وبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا» (١).
_________________
(١) مسلم (٢/ ١٠٠٠) [برقم (١٣٧٣)]. (ق).
[ ٢٧٥ ]
- صحابي الحديث هو أبو هريرة - ﵁ -.
قوله: «صاعنا» الصاع هو أربعة أمداد؛ والمد: حفنة بكفي الرجل المعتدل الكفين.
فيه دليل على جواز الطواف بالباكورة على الناس، ويستحب لمن يراها أن يدعو لصاحبها، ولثمر مدينته، وصاعها ومدها.